فَاقْصُصِ الْقَصَصَ
نواصل إرسال سعادتنا لتكون ورداً يبوح بحكاياته الملونة، في هذا اليوم العالمي للقصة القصيرة، فهو تذكير بأنّ القصة أقدر الفنون على الغوص في النفس وفهم تقلباتها، بل إن عِلْم النفس استُخرِجَ من أدب القصة وقت اكتشافه، ولهذا كانت القصص أكثر الحبال جَرّاً لقارئها وسامعها.
