اللغة والهوية الوطنية
تُعدّ الهوية الوطنية الرابط الذي يجمع أبناء الوطن ويوحّد مشاعرهم نحو الانتماء والاعتزاز، فهي ليست مجرد مفهوم اجتماعي أو شعار وطني يُرفع في المناسبات، بل إطار شامل تتكامل فيه مكونات الدين واللغة والتاريخ والقيم والعادات والتقاليد والرموز الوطنية، ومن بين هذه المكونات تبرز اللغة بوصفها أقوى عناصر الهوية وأكثرها حضورًا وتأثيرًا، لأنها الوعاء الذي يُعبّر به الإنسان عن ذاته، ويحفظ من خلاله ذاكرة الأمة، وينقل قيمها وتراثها بين الأجيال.
