كيف يُحدث "الذكاء الاصطناعي" تحولاً نوعياً في إدارات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في الجامعات؟
في ظل التحول الرقمي المتسارع، لم تعد الجامعات مؤسسات تعليمية فقط ، بل أصبحت كيانات تواصلية مؤثرة تتعامل يومياً مع جمهور واسع يشمل الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، والباحثين، والإعلام، والمجتمع.
وهنا يبرز الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية تعيد تشكيل أداء إدارات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي داخل الجامعات، وترفع من كفاءتها وتأثيرها.
أولاً : فهم أعمق لجمهور الجامعة .
