مسار التنقل
سلسلة مقالات ممثلية الجمعية الفقهية السعودية (3) من فقه المستشير
إن المرء ليتطلع للسداد في جميع خطواته ليحسن سيره في دنياه وأخراه.
فالطالب المجتهد، وربة البيت الأريبة، والقائد الحازم، والراعي الرؤوف، كل منهم ينشد الصواب، وينتقي خيرة الأسباب. ومما يعين على ذلك الاستشارة للغير في الأصلح والأرجح.
كما أن النفس البشرية تنساق لما تهواه؛ لذا احتاج اللبيب إلى الاستشارة ليتجرد له رأيه من هواه.
وقد يُحكم الأيام من كان جاهلا ويردي الهوى ذا الرأي وهو لبيب
العربية .. ثقافة وهوية
الحمد لله القائل في محكم التنزيل: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، والصلاة والسلام على خير الأنام النبي محمد الأمين القائل:(أنا أفصح العرب بيد أني من قريش
وبعد :
على قدرِ أهلِ الحزمِ.. يأتي سلمانُ
بلدةٌ طيبةٌ وربٌ غفورٌ . هذه هي المملكة العربية السعودية، هذه هي بلاد الحرمين الشريفين هذه هي بلاد سلمان وها نحن شعب سلمان. عامان مضايا ونحن نواصل فخرنا وعزتنا بوطننا وقادته الأوفياء في ظل قيادة ملك العزم والحزم سلمان بن عبد العزيز.
لماذا الاعتماد الأكاديمي؟
في ظل التغيرات المتلاحقة التي طرأت على عالمنا في الآونة الاخير من تزايد أهمية المعرفة كموجه للنمو في سياق الاقتصاد العالمي، وثورة المعلومات والاتصالات، وظهور سوق عالمي للعمالة، والتحولات الاجتماعية العالمية، وانتشار مؤسسات التعليم العالي الخاصة والأهلية، تلك التغيرات فرضت واقعًا جديدًا على التعليم العالي أدت إلى ضرورة بناء معايير على المستوى الوطني والدولي، من أجل ضمان جودة مخرجات مؤسسات التعليم العالي على جميع مستوياتها، والتطوير المستمر لها، وضمان الجودة في أقسامها وبرامجها العلمية، وفي أساليب الأداء والإجراءات الإدارية فيها؛ لذا ظهر الاعتماد الأكاديمي بنوعيه المؤسسي والبر
نظام ضمان الجودة ونظم الاعتماد
تتعدد استخدامات كلمة النظام في مختلف جوانب الحياة، فنتكلم عن النظام الاقتصادي والنظام الاجتماعي والنظام الإداري، ولكل منها انظمته الفرعية، فالنظام الإداري – مثلاً - ينطوي على عدة أنظمة يعنينا منها هنا، نظام ضمان الجودة ونظم الجودة القائمة على الاعتماد.
النشاطات التنموية الجامعية
تملك الجامعات مقومات تضعها في موقع الريادة والتميز على مسيرة التنمية والتقدم؛ حيث تُعد الجامعات مواقع متميزة لبقاء النماذج الريادية في ممارسة وتنفيذ النشاطات التنموية، وعلى وجه الخصوص النشاطات الإنتاجية. خاصة إذا كانت الجامعة متواصلة بكفاءة مع البؤر الإنتاجية في الميدان من جهة، ومع بؤر إنتاج التقنيات في العالم المتقدم من جهة أخرى؛ لذا يجب إبراز إمكانات الجامعة في ممارسة النشاطات الإنتاجية.
روح الفريق الناجح
من أجمل مُتَعِ الحياة أن تعمل مع فريق تضمه روح واحدة ! هم متعددو الأشخاص لكنهم يعملون، وكأن لهم روح واحدة ! يبينها حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) رواه البخاري ومسلم.
ومن أهم تلك المشاعر التي تسقي روح الفريق لينجح ويبدع: الهدف المشترك الذي يؤمن به الفريق، والتعاون في تحقيقه مهما كانت الظروف.
إن هذا الفريق يتكون بدعامتين أساسيتين:
تنمية المهارات المهنية وتأهيلها
الجامعات هي المصدر الحقيقي لإعداد المهارات المتخصصة علمياً ومهنياً. لأنها تتميز بإمكاناتها الأكاديمية المتنوعة، فهي تضم في أروقتها كافة الاختصاصات المعرفية الدقيقة، كما أنها تستطيع متابعة التطور المعرفي والتقني وتنمية قدراتها في الاختصاصات المتنامية الحديثة.
آفة .. كلها شر
الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم، وأصلي وأسلم على النبي الأكرم وعلى آله وصحبه وسلم.
وبعد،،
فيزداد احتياج الأمة لجيلٍ ناهضٍ واعٍ يحمل همّ الإسلام وثوابته وقيمه العالية التي جاء بها، ولن يتأتى ذلك ما لم يتعلم المسلم أحكام هذا الدين الحنيف، فالأمة الجاهلة لا يعبأ بها بين الأمم.. إذ كيف للأمة تنهض وهي تجهل حضارتها وثقافتها ؟؟!.
