من طالب إلى باحث.. رحلة تبدأ بالفضول
تمضي بواكير الأيام في الجامعة، على الطالب الذي بدأ توًّا محملة بأسئلة تتزاحم في ذهنه والتي تعكس قلقه، هل تخصصي مناسب؟ كيف أحقق التميز والامتياز؟ ما مستقبلي بعد التخرج؟ … لكنّه لم يلبث طويلا في هذه الدوامة، حتى تسلل إليه سؤال مختلف يحمل في طياته نداء أعمق، تجاوز التخصص والمستقبل القريب، سؤال مسّ جوهر المعرفة، ماذا يمكنني أن أضيف؟
فيُوقظُ عقله فضولٌ لا يهدأ وتطرقُ ذهنه أسئلةٌ لم تُدرّس.
هنا .. تبدأ الرحلة الحقيقية من الطالب المتلقي إلى الباحث المُنتج.
والذي قد تولد فكرة بحثه من دهشةٍ صادقة أمام ظاهرةٍ مألوفة، أو من تساؤل عارضٍ أثناء قراءة.
