مسار التنقل
من عصا سليمان إلى خلية البيانات حين يتجسّد الأثر
﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ﴾ [سبأ: 14]
في مشهدٍ مهيبٍ من سورة سبأ، يخبرنا الله تعالى عن وفاة نبيه سليمان عليه السلام وكيف لم تعلم الجن بموته إلا حين أكلت دابة الأرض عصاه فتهاوى جسده فبان لهم ما كان مستترًا.
ما بعد «الحرم الذكي»: الجامعات السعودية تفتتح عصر «الجودة الإدراكية» والتميز المستدام
في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو أتمتة التعليم، تعيد المملكة العربية السعودية رسم خارطة التميز الأكاديمي بمعايير تتجاوز المؤشرات التقليدية. لم يعد الحديث اليوم في أروقة الجامعات السعودية مقتصراً على "ضمان الجودة" بمفهومها الكلاسيكي، بل انتقل النقاش الاستراتيجي لعام 2025 نحو مفاهيم "الجامعة الإدراكية" و"الأثر الوطني العميق". إليكم قراءة تحليلية في أربعة تحولات كبرى تشكل المشهد الجديد للتعليم العالي السعودي.
1. من "الجامعة الذكية" إلى "الجامعة الإدراكية" (Cognitive University)
كلمة المحتفى بهم في حفل عطاء ووفاء
أحمد الله تعالى وأُثْنِي عليه الخير كلَّه، وأصلّي وأسلّم على خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين،
سعادةَ رئيس الجامعة: الأستاذَ الدكتورَ عبدَالله بنَ عبدِالعزيز التميم،
أصحابَ السعادة وكلاءَ الجامعةِ،
أصحابَ السعادة والفضيلة.. الزملاءَ والزميلات،، والحضورَ الأكارِم،
يشرّفني أن أقفَ أمامَكم مُتحدثاً عن نفسي وعن زملائي وزميلاتي المتقاعدين ومن بَلغَ الستّين الذين أشكرُ لهم هذه الثقة، وفيهم من هو أكثرُ عِلماً، و أفصحُ لساناً.
لحن الوفاء
إلى كل زميلٍ غالٍ نحتفي به في حفل عطاء ووفاء، إليك أيها المحلِّق في سماء المعالي أهدي هذه الأبيات:
