إلى كل زميلٍ غالٍ نحتفي به في حفل عطاء ووفاء، إليك أيها المحلِّق في سماء المعالي أهدي هذه الأبيات:
سلامًا أيها الغالي سلاما
إليكَ تحيتي تَحكي وِئاما
إليكَ تحيتي في يومِ حفلٍ
بهِ الأشجانُ قد باتت تَهامَى
إليكَ الشعرَ لحنًا عبقريًا
بقافيةٍ تُناجيكَ احتراما
وأي حروفنا تُوفِي عَطاكم
وذي الكلماتُ تَستجلي الوئاما
فهذا القولُ بعضٌ مِن وِدادٍ
ويَبقى الودُّ في قلبي مقاما
أتيتُ مشارِكًا حفلًا بهيجًا
رأيتُكَ باسمًا بدرًا تَمَاما
أتيتُ وهذه الذكرى تراءتْ
وطيفٌ للتذكرِ قد تَرَامَى
فأهلًا ثم أهلًا يا صديقي
وما أبهاكَ تُهدينا ابتساما
لقد أمضيتَ عُمْرَكَ في عَطاءٍ
وهذا اليومُ يُهديكَ الوِساما
وهذي أحرفٌ مِن قلب خِلٍّ
أحبَّكمُ بحبٍّ قد تَنامَى
بأي مشاعرٍ للودِّ نَروي
وأنتَ سكنتَ في القلبِ اهتماما
بجامعتي الكريمةِ كلَّ يومٍ
نراكَ وأنتَ عانقتَ الغَمَاما
عَطاءٌ دائمٌ يَحكي وَفاكمْ
ورأيٌ صادِقٌ يَرعى الذِّماما
وسعيٌ دائبٌ نحو المعالي
وهذا دَأْبُ من عَشِقَ التَّمَاما
فأيُّ القولِ قد يدنو ويعلو
لكي يصفَ المبادِرَ والهُماما
كأنَّكَ فارسٌ في أرضِ سَبْقٍ
تسابق نحو عِزٍّ قد أقاما
كأنك في سبيل المجدِ صقرٌ
يحلِّق نحو أهدافٍ تَسَامى
وقد أصبحتَ للسارين نجمًا
نراك بخطوِكَ السامي إماما
ونورُ عَطاكمُ يُهدي دروسًا
أضاء الدربَ قد جلَّى الظلاما
نجاحاتٌ لكم أهدتْ نجاحًا
وأفعالُ الكرامِ رأتْ كراما
فحلِّقْ في سعاداتٍ وأنسٍ
فقد ألقيتَ يا صاحِ السِّهاما
وشكرًا ثم شكرًا كلُّ حرفٍ
ليعجزُ أن يوفِّيكَ المـَقاما
د جمال بن حمد الحِمِدَّاء
د.زياد بن سعيد المالكي
د.عمر النعيمي