الأربعاء 19 ديسمبر 2018

صحيفة الجامعة الإلكترونية تجري لقائها الأول مع أ.د عبدالعزيز بن عبدالله الحامد

صحيفة الجامعة الإلكترونية تجري لقائها الأول مع أ.د عبدالعزيز بن عبدالله الحامد

حاوره : عبدالسلام العنزي

·        لم أجازف بقبول قرار تكليفي بوكالة الجامعة.

·        هم يتوقعون أن يكون لدى عبدالعزيز الحامد إنجاز.

·        الجامعة ليست معنية بتوظيف أبناء الخرج فقط.

·        سنختصر الزمن وننجز في خمس سنوات ما ينجزه الآخرين في عشرين سنة.

·        الوكالة أعتبرها القلب النابض للجامعة.

 

يقول بعد أن تقلد مناصب عدة وعمل مستشاراً في جهات كثيرة أنا لم أجازف بقبولي قرار تكليفي وكيلاً لجامعة سلمان وهنالك أناس يتوقعون أن يكون لديّ إنجاز، كما أن جامعة سلمان ليست معنية بتوظيف أبناء الخرج فقط ، وأنا سأختصر الزمن وأنجز في خمس سنوات ما ينجزه الأخرين في عشرين سنة، وأُكد على أن وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي هي القلب النابض لجامعة سلمان بن عبدالعزيز.

أ.د عبدالعزيز بن عبدالله الحامد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي في ضيافة صحيفة الجامعة الإلكترونية.

 

-         بداية نرحب بك في صحيفة جامعة سلمان الإلكترونية.

شكراً لكم على إختياري وأتمنى أن يكون الإختيار المناسب، وأتمنى لصحيفة الجامعة التوفيق في مهمتها الجديدة التي تعتبر واجهة جديدة لجامعة سلمان ، لتواكب الحدث وتعنى بالمعلومات الدقيقة ، وهي نقلة نوعية في مسيرة الجامعة.

-         أ.د عبدالعزيز الحامد .. أعطنا البطاقة الشخصية ..

أنا عبدالعزيز بن عبدالله الحامد أستاذ الهندسة المدنية في هندسة موارد المياة والهيدروليكا.

حصلت على شهادة البكالوريوس والماجستير من جامعة الملك سعود بمدينة الرياض وحصلت على درجة الدكتوراة من جامعة برقنهام في بريطانيا.

وعملت في جامعة الملك سعود من عام 1412هـ كـ أستاذ مساعد بقسم الهندسة المدنية ثم حصلت على ترقيه لوظيفة أستاذ مشارك وأخيراً حصلت على درجة أستاذ في عام 1421هـ.

وتقلدت مجموعة من المناصب الإدارية فـ عملت رئيساً لقسم الهندسة المدنية في جامعة الملك سعود لمدة أربع سنوات ثم توليت عمادة كلية الهندسة بنفس الجامعة من عام 1426 – 1431هـ. ومن ثم إلتحقت بالعمل في جامعة سلمان بن عبدالعزيز كوكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي.

كما أنني أعمل مستشاراً "غير مفرغ" لدى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وشاركت في مشاريع كثيرة على مستوى البلد مثل مشروع تطوير وادي حنيفة ومشاريع تصريف السيول بمدينة الرياض ومشروع تقييم السدود بالمملكة ودرء أخطار السيول في مدينة الرياض.

 

-         بتاريخ 20-11-1434 صدر أمر بتكليفك كـ وكيل للجامعة .. وفي ظل وجود كوادر المتميزين ، ماذا يعني لك هذ القرار ؟

لا شك أنني تشرفت كثيراً بالإنضمام لجامعة سلمان ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينني على تحمل المسؤولية وأن أكون عند حسن ظن معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن العاصمي، كما أنني أفخر بصدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على تكليفي بهذه المهمة لمدة ثلاث سنوات.

والجامعة لديها نخبة كبيرة ومتميزة جداً من أعضاء هيئة التدريس الذين نفخر بهم وسوف يكونو سنداً قوياً للجامعة خلال السنوات القادمة، والإنضمام للجامعة مسؤولية أقول عنها مسؤولية شاقة لأنها جامعة ناشئة ومازالت في طور الإنشاء والبناء وبالتالي تحتاج لعمل مكثف وعمل كبير ، والإستفادة من خبراتنا السابقة التي نعمل على تطويعها لخدمة الجامعة بشكل جديد، وأتمنى أن أسهم فيها حقيقة بنقل شيء من خبراتي المتواضعة على مدى السنوات الماضية.

وحقيقة هذا القرار هو منعطف جديد في حياتي الإدارية ومسيرتي الأكاديمية بحكم التدرج الوظيفي الذي مررت به، منعطف مهم جداً وأتمنى أن يحظى عملي بالقبول من منسوبي الجامعة جميعاً وأن أكون موفقاً فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

 

-         شخصية بحجم أ.د عبدالعزيز الحامد تحمل سيرة ذاتية كبيرة ، ألا تعتبر قبولك بقرار التكليف "مجازفة" ؟

لا أعتقد أنها مجازفة ، فالإنسان يود أن يخدم وأي عمل نشارك فيه فهو لخدمة البلد فهذا من مسؤوليتنا ، والخبرات المتراكمة التي يجمعها الإنسان يجب أن يطوعها لخدمة البلد، وأعتقد أن من هذا المنطلق أنها ليست مجازفة، فأنا ذكرت لك أنها مسؤولية صعبة ومنعطف مهم في حياتي مشوبة بالحذر والتحديات والطموحات العالية لدي أنا شخصياً ولدى من إختاروني لهذا المكان ، فهم يتوقعون من عبدالعزيز الحامد أن يكون له إنجاز.

فالجامعة واعدة ومازالت في مرحلة مبكرة حتى نصل لمرحلة النضج فأمكانية التشكيل والتطوير متاحة لأن تتبوء مكانه عالية في المستوى المحلي والإقليمي وحتى العالمي بإذن الله.

-          حدثنا عن وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي.

وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي هي إحدى الوكالات الهامة جداً في جميع الجامعات السعودية وكذلك العالمية، لأنها من الوكالات التي تتداخل مع أعمال الجامعة في كل مهامها كالتعليم والتطوير وإختيار أعضاء هيئة التدريس والتدريب والتطوير لمنسوبي الجامعة وأيضاً بالبحث العلمي والدراسات الأكاديمية المتعمقة وكذلك في مد الجسور والعلاقات مع المجتمع ومع البيئة المحلية.

فبحكم هذه المهام المتعددة تصبح وكالة هامة جداً في بناء الجامعة وتحديد شخصيتها وفي إبراز هويتها للمجتمع والصناعة، والوكالة عليها مهام ثقيلة جداً تتقاطع مع كل قطاعات الجامعة، فلنا علاقات مع الطالب والأستاذ والباحث وأفراد المجتمع المحيط بالجامعة، وأينما تتجه في الجامعة تجدنا وتجد أن لنا إسهام.

فأنا شخصياً أعتبرها القلب النابض لجامعة سلمان بن عبدالعزيز.

 

-         في أحد تصاريحك السابقة قلت أن الوكالة شرعت وبشكل "جاد" في مد جسور وبناء العلاقات مع المجتمع الخارجي للجامعة .. عرفنا عن هذه الجسور والعلاقات ؟ وإلى ماذا وصلت ؟

ذكرت لك مسبقاً أن جزء من مهام الوكالة هي الشراكة المجتمعية ، والشراكة المجتمعية تأتي تحت مظلتها أشياء كثيرة جداً ، فعلاقتنا مع رجال الأعمال ومع الإقتصاد المحلي سوء كان برجالاتها أو مؤسساته وتقديم خدمات للمجتمع المحلي بشتى أنواعه ، هذا ما نقصده بالعلاقة بيننا وبين المجمع، والتي أثمرت بحمد الله على دعم عدد من الكراسي البحثية داخل الجامعة من قبل رجال الأعمال منها ما يخدم الإقتصاد كزراعة الزعفران والصناعات الدوائية التي ستسهم في جلب موارد إقتصادية جيدة للبلد، ومنها ما يخدم البيئة المحيطة بالجامعة سواء الخرج أو غيرها ككرسي التنمية المحلية، عطفاً على الخدمات الصحية التي تقدمها الجامعة من خلال العيادات الطبية في كليات الطب وكلية طب الأسنان.

وهنالك نقطة مهمة يجب أن يعيها المجتمع أن جامعة سلمان ليست معنية فقط بتوظيف أبناء الجامعة وإنما معنية ببناء هذا المجتمع وتعمل على تغيير فكره وسلوكياته للأفضل بحيث يكون مجتمع متعلم واعي ويستطيع أن يتواصل مع العالم الخارجي بشكل سلس وهذا عمل تراكمي يحتاج لوقت.

-         أطلعنا على سياسة جامعة سلمان في الكراسي البحثية وكيفية قبولها

أولاً الجامعة معنية بالبحث العلمي ، والبحث العلمي ليس بمرحلة قصيرة ، فالأبحاث ممكن أن تمتد لسنوات وأبحاث ممكن تنتهي خلال بضعة أشهر، والكراسي البحثية عمرها البدائي أربع سنوات فإذا أردنا أن نبدع لا بد أن يكون لدينا ساحة زمن تساعد في تطوير هذا البحث العلمي ووصوله لمنتج قابل للإستخدام.

وسياسة الجامعة في الكراسي البحثية ممكن أن نلخصه في عدة توجهات ، فالجامعة لديها قدرات معينة في تخصصات معينة ورجال الأعمال لديهم اهتمامات في مجالات معينة ولديهم أيضاً رأس المال، فإذا إلتقت رغبت رجال الأعمال بإمكانيات الجامعة وُلد هذا الكرسي، وإذا لم تلتقي هذه النقطتين فالجامعة إما أن تبحث عن استقطاب أعضاء هيئة تدريس يستطيعون القيام بما يرغب به رجل الأعمال.

وكرسي البحث هو مشروع بحثي معروف بأنه ليس إطلاقاً أن تكون نتائجه إيجابية فعلى سبيل المثال كرسي زراعة الزعفران لو وجدنا أنه غير قابل زراعته في الخرج، هذه نتيجته ممكن أن تعمم بأنه لا يصلح زراعة الزعفران بالخرج.

والمشروع البحثي بإختصار يحتمل النجاح والفشل ويجب أن يعي الممول ذلك وأنه يحتاج مساحة من الزمن ويحتاج إمكانيات من كوادر ومعامل ومختبرات فإن توفرت هذه النقاط فأنه 90% من هذا البحث سينجح بإذن الله.

-         تعاونت جامعة سلمان مع عدد من الجامعات العالمية .. ما الفائدة من ذلك ؟

الإنفتاح على العالم الخارجي هو جزء من مهام الوكالة وتحت مظلة التعاون الدولي، وهي خطوة من الخطوات اختصار الزمن ، فالتنمية تكون نوعين "الأول" بشكل متسلسل خطوة وراء خطوة وهذه التنمية تكون بطيئة جداً ومملة، أما "الثانية" تكون متوارية وهي أن تختصر الزمن وتستفيد من خبرات الآخرين وهذا ما تبحث عنه جامعة سلمان، فما يتم إنجازه في 20 سنة نحن سنعمل على إنجازه خلال خمس سنوات بإذن الله.

كما أن إنتقال كثير من طلابنا لمدة شهرين خلال فترة الصيف للدراسة والتدريب في تلك الجامعات العالمية لتعلم اللغة الإنجليزية والتعرف على بيئة جامعية جديدة غير البيئة الجامعية التي يعيشونها ستعمل بلا شك على تحسين مهارات هؤلاء الطلاب وتجعلهم هدف لجهات التوظيف التي يطمح لها كل خريج.

والتعاون الدولي هو نافذة هامة جداً وهو رئة جديدة للجامعة تتنفس من خلالها عالمياً ، وأتمنى أن نتوسع كثيراً فحاليا لدينا مجموعة من الجامعات العالمية التي سنستهدفها بحول الله.

 

-         عرفنا عن مبادرة الجامعة في دعم أبحاث أعضاء هيئة التدريس السعوديين "الجدد".

هي بادرة جديدة وجهتها جامعة سلمان لأعضاء هيئة التدريس السعوديين المنظمين حديثاً للجامعة، لتشجيعهم على البحث العلمي ، فعضو هيئة التدريس أول ما يصل من البعثة يكون لديه الحماس والنشاط ولديه الأفكار وبالتالي إذا غفل عن البحث العلمي وإنشغل بالتدريس والأعمال المكتبية ربما نخسره كباحث، كانت المبادرة بهذا الشكل بأن نوجه أعضاء هيئة التدريس السعوديين المنظمين حديثاً ودعمهم بميزانية خاصة تحفزهم على الإستمرارية في البحث العلمي وبالتالي لانخسرهم مع الوقت.

-         أقر مجلس الجامعة في جلسته السابعة جائزة "التميز" حدثنا عن هذه الجائزة وعن أهدافها وما أبرز جوائزها ؟

جائزة جامعة سلمان بن عبدالعزيز للتميز في البحث العلمي هي معنية بالبحث العلمي وهي تحقق جزء من استراتيجية وكالة الجامعة لدراسات العليا البحث العلمي المتمثلة في تحفيز أعضاء هيئة التدريس على الإبداع والبحث العلمي والإبتكار.

وحظيت الوكالة بموافقة مجلس الجامعة على اعتماد هذه الجائزة الحديثة والتي لم يعلن حتى الآن عن الخطوات النهائية لتقديم المرشحين، لكننا شكلنا اللجنة العليا للجائزة ونحن في المراحل الأولى من وضع ضوابط وشروط الجائزة كذلك النماذج الخاصة بالتقديم والترشح للجائزة.

والجائزة ستكون على عدة محاور كمحور النشر والبحث العلمي ومحور الحصول على براءة اختراع ومحور الترجمة والتعليم وتم أيضا تقسيمها على عدة فروع فالتخصصات الصحية لها جائزة سواء للأفراد أو الكليات وأقسامها، كذلك الكليات الإنسانية وكليات الهندسة والعلوم التطبيقية، التي ستصل تكلفتها لـ مليون ريال سنوياً تقدم لكافة فروعها.

ونتمنى أن تحقق هدفها الأساسي وهو تحفيز الإبتكار والإبداع والنشر العلمي بالجامعة.

 

-         ما علاقة وكالة الدراسات العليا والبحث العلمي بطلاب الجامعة ؟

علاقتنا بطلاب الجامعة علاقة وثيقة جداً جداً، فمثل ما ذكرت أن عمل الوكالة متقاطع مع كل من في الجامعة سواء أعضاء هيئة تدريس أو طلاب أو موظفين، فالوكالة معنية بمشاركة الطلاب في برامج التعاون الدولي والجامعةو تبتعث سنويا أكثر من 100 طالب لجامعات عالمية، وهذا جزء كبير من خدمة الطلاب خارج الجامعة، وأيضاً الوكالة معنية بطلاب الدراسات العليا بشكل عام.

ولدينا مشاريع كثيرة بالوكالة من ضمنها مركز الابتكار ونقل التقنية وهذا الذي أدعو الطلاب المبدعين وأصحاب الابتكارات بالتواصل مع المركز والإستفادة من حاضنة التقنية الموجودة بالجامعة، والتي تبنى الأفكار الإبداعية التي يمكن تحويلها لمشاريع صغيرة يستفيد منها البلد.

كما أن لنا تداخلات كثيرة في الجامعة مع الطلاب، فعلاقتنا كما قلت لك أنها وثيقة جداً جداً.

 

-         ختاماً نشكرك على قبولك استظافتنا ورحابة صدرك .. فالكلمة الآن لك.

أنا سعيد جداً بهذا اللقاء، فنحن نأتي هنا لهدف واحد وهو خدمة جامعة سلمان بن عبدالعزيز والنهوض بها وجعلها جامعة يشار إليها بالبنان بإذن الله.

كما سعدت حقاً بأن أكون ضيفأ في صحيفة جامعة سلمان الإلكترونية وأتمنى أن أكون وفقت في تقديم معلومات تخدم منسوبي الجامعة ومن هم خارجها.

أشكركم جزيل الشكر وأتمنى لكم في صحيفة الجامعة الإلكترونية دوام التوفيق والنجاح بقيادة الدكتور عيسى بن خلف الدوسري. شكراً لكم.

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://np.psau.edu.sa/ar/content/20140605-1001/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%85%D8%AF

تحويل التاريخ

التحويل من
التاريخ