ذكرى الطموح اللامحدود
في ذكرى يوم الوطن الأغر؛ يعجز المرء أن ينبئ عن مختلجات فؤاده، ومعتملات نفسه.. كيف لا وهو يوم لمَّ الله فيه شعث جزيرة العرب، ووحدها في يد رجل أسلمت له قيادها، وانساقت إليه بقضها وقضيضها؛ لترفل خلال ثمانية وثمانين عاماً في ثوب الأمن والأمان، وتبز أقرانها في مسيرة النهضة والتنمية.
ذكرى اليوم الوطني ليست ذكرى عابرة تمر بمرور السنوات.. فيفقدها كرُّ الجديدين رونقها وسحرها.. إنها ذكرى الموحدين الصادقين.. ذكرى الآباء والأجداد.. ذكرى التفاؤل والأمل.. ذكرى القيم والأخلاق.. ذكرى التراث والدين.
