نبض الولاء.. طلاب الجامعة مشاعر الفخر في يوم العلم
في يومٍ يرفرف فيه المجد عالياً، وتتجدد فيه قيم الوحدة والسيادة، احتفت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز بمناسبة "يوم العلم السعودي". هذه المناسبة الغالية ليست مجرد ذكرى عابرة، بل هي استحضار للمعاني العميقة التي يجسدها العلم باعتباره رمزاً للهوية والقوة.
فتحت الجامعة مساحة تعبيرية لطلابها وطالباتها ليشاركوا بكلماتهم ورسائلهم، ليعبروا عن اعتزازهم بهذا الرمز الوطني وما يودون إيصاله للأجيال القادمة. وفيما يلي رصد لأبرز تلك المشاركات التي فاضت بمشاعر الحب والولاء:
عهدٌ يتجدد مع الراية الخضراء
الطالبة دانه الشعيل – كلية العلوم الطبية التطبيقية
في يوم العلم أجدد ولائي لرايةٍ خضراء لا تُنكّس أبدًا، فهي تختصر قرونًا من المجد والثبات.
فخري يستمد قوته من شهادة التوحيد وسيف العدل، ومن وطنٍ يطاول الثريا بطموح قيادته وأبنائه.
إن هذا الرمز ليس مجرد قماش، بل هو عهدٌ غليظ يربط تاريخ أجدادنا العريق بمستقبلنا المشرق.
رسالتي للأجيال: صونوا هذه الأمانة بالعلم والعمل، واجعلوا نجاحاتكم هي الريح التي تُبقيها خفاقة.
فبقاء العلم عاليًا في سماء العالم هو الانعكاس الحقيقي لرفعة طموحكم وإخلاصكم لهذا التراب الغالي.
الفخر بالوطن وخدمته
الطالب فهد السمحان – كلية إدارة الأعمال
أعبّر عن فخري وولائي للوطن بالاعتزاز برايته والعمل بإخلاص لخدمته. ويزداد هذا الفخر عندما نرى ما تنعم به بلادنا من أمنٍ وأمان واستقرار، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحديات.
رسالتي للأجيال القادمة:
احفظوا قيمة هذا الرمز الوطني، وكونوا سببًا في استمرار قوة الوطن وأمنه واستقراره، فالعلم يُرفع عاليًا بأعمال أبنائه وإخلاصهم لوطنهم.
راية تختزل تاريخ وطن
الطالبة فجر نايف العتيبي – كلية هندسة وعلوم الحاسب
في يوم العلم السعودي، نتأمل رايةً ليست مجرد رمزٍ يُرفع، بل معنىً سامٍ يستقر في الوجدان.. رايةٌ اختزلت عقيدة وطنٍ، وسردت في خفقانها حكاية مجدٍ ووحدةٍ واعتزاز.
وحين يعلو هذا العلم في سماء الوطن، يتجدد في النفوس شعور الانتماء، ويتعمق في القلوب ولاءٌ صادق لوطنٍ صاغ تاريخه بالعزم، وحفظ هويته بالإيمان.
وفي خفقانه رسالةٌ هادئة تتوارثها الأجيال؛ أن يبقى هذا العلم رمزًا تُصان به القيم، وتُستحضر معه معاني العزة والوفاء، ليظل حاضرًا في القلوب قبل أن يعلو في السماء.
دام علم المملكة العربية السعودية عاليًا خفاقًا، ودام الوطن في رفعةٍ وعز.
قصيدة في مجد الراية
الطالبة شادن منصر – كلية العلوم والدراسات الإنسانية
رف يا علمنا والملك وحّد الصف
في كف صقرٍ ما يهاب الصعايب
عبدالعزيز اللي رقى المجد بالشلف
وأرسى عماد الدار فوق السحايب
لله درّك يا دار آل سعود.. في يوم العلم نتذكر وقفة المعزي يوم رفع هالبيرق وأعلنها دولة توحيد وعز. علمنا ما يومٍ نُكّس، وهيبته من هيبة أبطاله. أمانتكم يا جيلنا الجديد هالراية، صونوها بقلوبكم، واعرفوا أنها ما تعلّت إلا بعزيمة رجال وإخلاص الأبطال، فكونوا خير خلف لخير سلف.
يوم تتجلى فيه معاني العز
الطالب يوسف منير الدين – السنة الأولى المشتركة
وطن رفع الله ذكره بين الخافقين شرقًا وغربًا
يومُ العلمِ السعوديِّ يومٌ تتجلّى فيه معاني العزِّ والإباء، وتتراءى فيه راياتُ المجدِ خفّاقةً في سماءِ الفخرِ والاعتلاء. هو يومٌ تُستحضرُ فيه أمجادُ الأسلاف، وتُستعادُ فيه صفحاتُ التاريخِ الزاخرِ بالبذلِ والفداء، حيثُ ارتفعَ العلمُ شاهدًا على وحدةِ الصفِّ وقوةِ العزم وصدقِ الانتماءِ. ففي خضرته إشراقة الأمل، وفي كلمتي الشهادة نور العقيدة، وفي سيفه رمز العدل والهيبة، فغدا علمًا يُجلّه المواطن اعتزازًا، وتخشع له القلوب إجلالًا، وتسمو به الأرواح وفاءً وانتماءً.
وإذا أطلَّ يومُ العلم، أشرقت في النفوس معاني الولاء الصادق، وانبعثت في القلوب روح الفخار الخالد؛ إذ ليس العلم راية تُرفع فحسب، بل هو تاريخ يُروى ومجد يُصان وهوية تُصان من غوائل الزمان. تحت ظلاله تجتمع القلوب على الوفاء، وتتعانق الهمم على البناء والعطاء، فيبقى خفاقًا بعزة الماضي ونماء الحاضر وإشراقة المستقبل.
أبيات عن يوم العلم السعودي:
يا رايةَ المجدِ في الآفاقِ خافقةً
تسمو ويشرقُ من أنوارِكِ العانُ
خضراءُ يحملُ في أرجائِها شرفٌ
وفي ثراكِ لأهلِ المجدِ عنوانٌ
فيكِ الشهادةُ نورٌ لا خفوت له
كأنه في ذُرى التاريخ برهانٌ
والسيفُ رمزُ عُلاها حين يرفعه
قومٌ إذا ذُكروا في المجد فرسانُ
يا علمَ مملكتي الغرّاءِ مفخرةً
تبقى وعزك فوق الدهر سلمانُ
شموخ الراية الخضراء
الطالبة إيمان الصفدي – كلية العلوم الطبية التطبيقية
في يوم العلم نرفع رؤوسنا شموخًا برؤية الراية الخضراء خفاقة في السماء، فهي ليست مجرد قماش بل هي حكاية مجد سُطّرت بالعزم وحاضر نعيشه بالأمن، وتذكروا دائمًا أن العلم هو هويتكم التي تحملونها للعالم.
وطن يحتضن طلاب العلم
الطالب يحيى توري – كلية إدارة الأعمال – قسم القانون
بصفتي طالب منحة في هذا الوطن المعطاء، أقف اليوم بكل اعتزاز أمام راية التوحيد التي لم تُنكّس يومًا، مشاركًا زملائي وإخواني الفخر بيوم العلم السعودي. إن ولائي لهذا الوطن ينبع من احتضانه لنا كطلاب علم، ومن رسالته السامية التي تنشر النور والمعرفة في أصقاع الأرض، فالمملكة لم تكن لنا مجرد مكان للدراسة بل وطنًا ثانيًا ومنارةً للقيم والأخلاق.
رسالتي للأجيال القادمة: حافظوا على هيبة هذا الرمز العظيم، فهو يختصر تاريخًا من المجد ومستقبلًا من الطموح، واعلموا أن رفعة هذا العلم تتحقق بإخلاصكم وعلمكم ليبقى دائمًا خفاقًا في القمم وشاهدًا على ريادة مملكة الإنسانية.
دام عزك يا وطن، ودامت رايتك شامخة بالعز والتوحيد.
علم السعودية… راية التوحيد
الطالب ذكر الله إلياس – كلية إدارة الأعمال
العلم عنوان دلال، يقص للعالم عن حقيقة الآل، ويعكس طبيعتهم وحضارتهم، وهو أقوى من الدولة نفسها؛ إذ أي مساس بكرامته يعد ذنبًا طافحًا لا يغفر، وتظل الدولة بشخصيتها ما قام علمها على قدم وساق.
هذا العلم على إطلاقه، فما بالك بعلم السعودية؟ ذلك العلم الوحيد الذي يجسد التوحيد، ويبث من خضره الروح والريحان، علم يحكي للعالم أني هبطت من العلا ليعرج بي إلى العلا، ولسان حاله: هنا السعودية العظمى، هنا جنة الدنيا.
علم يروق النور في الأركان
فتقر إن ترنو له العينان
قرّ على أفق بغير مزحزح
فكأنّ تمسك من علا كفان
أكرم به أمّن يجود بمثله؟
أثلى بما يحمل به الطرفان
علم ينادي كل حين للهدى
ويقول:هلّلْ أيها الإنسان
وإذا ترفرف خلته عادية
لكنّه لما شفا "سبحان"
علم الشجاعة والصرامة والنها
وترى العداة جناحها خضعان
أفديك يا عالم السعودي مقلتي
ما تجتلي عين إلى الكيواني
راية المجد والعقيدة
الطالب إبراهيم خوجه – كلية العلوم الطبية التطبيقية
خفقت رايتنا في سماء المجد عاليةً، أضفت على ربوع بلادنا صفاء التوحيد ونقاء العقيدة الحنيفية السمحاء، وذاد عنها بسيف العزة والإباء رجالها، فاخضرت مرابعها وجاوز خير عطائها حدودها، فصارت أخير الأوطان وأهلها خير الناس.
حفظ الله المليك والأهل والوطن، وأدام عزنا بديننا والعلم.
امتداد تاريخي لرايات الإسلام
الطالبة ليان محمد البطاح – كلية هندسة وعلوم الحاسب
تُعد الراية في التاريخ الإسلامي رمزًا وعلامةً ذات دلالات عسكرية وحضارية، فقد ارتبطت بالهوية والقيادة ووحدة الصف منذ صدر الإسلام، وكانت تُرفع لتجسّد الانتماء وتوحّد الصفوف في ميادين السلم والحرب.
ويأتي علم المملكة العربية السعودية امتدادًا لهذا الإرث العريق؛ فهو ليس مجرد رمز وطني، بل راية تجسّد سيادة الدولة ووحدتها وعمقها التاريخي الممتد لأكثر من ثلاثة قرون.
وقد خُط على هذا العلم شهادة التوحيد: "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، لتعبّر عن الأساس الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة، فيما يرمز السيف المسلول إلى العدل والقوة وصون الأمن.
وهكذا يظل العلم السعودي رمزًا للهوية والقيم، يجمع بين العقيدة الراسخة، والتاريخ العريق، والطموح نحو المستقبل.
ونحن في رحاب العلم، نستلهم من هذه الراية قيم العطاء والبناء، لنساهم بسواعدنا في رفعة هذا الوطن وتحقيق تطلعاته.
الوطن هوية وفخر
الطالب عبدالعزيز عبدالله باشن – كلية هندسة وعلوم الحاسب
الوطن… أصلٌ وهوية، وجودٌ وفخر، نعمةٌ من الأنعام التي نحمد الله عليها ونستشعرها في كل لحظةٍ وآن، أدامه الله لنا ودمنا له.
راية التوحيد والهوية الإسلامية
الطالبة هيفاء علي فارسي – الكلية التطبيقية
أولًا أحمد الله على نعمة علمنا السعودي، الذي يحمل راية التوحيد المكتوب عليها “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله”، وهي أعظم كلمة في الإسلام. كما يتميز العلم بلونه الأخضر الذي يرمز إلى الإسلام والخير والنماء. نسأل الله أن يديم على وطننا الغالي المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز على إتاحة الفرصة للمشاركة في الاحتفاء بـ يوم العلم السعودي، وتعزيز معاني الانتماء والفخر بهذا الرمز الوطني العظيم.
رسالة إلى الأجيال القادمة:
احرصوا على احترام راية التوحيد والاعتزاز بعلم وطننا، وافتخروا بدينكم الإسلامي وهويتكم الوطنية، واحفظوا هذا الرمز العظيم الذي يمثل عقيدتنا ووحدتنا.
العلم رمز العقيدة والوحدة
الطالبة ريناد علي الشمري – كلية هندسة وعلوم الحاسب
في يوم العلم السعودي أعبّر عن فخري وولائي للوطن من خلال استحضار معاني الراية التي تجمعنا، فهي ليست مجرد علم يُرفع، بل رمز لعقيدتنا ووحدتنا وتاريخنا. أشعر بالفخر عندما أرى علم المملكة العربية السعودية مرفوعًا، لأنه يذكرني بقيم التوحيد والعدل والقوة التي قامت عليها بلادنا.
رسالتي للأجيال القادمة هي أن يحافظوا على هذا الرمز الوطني وأن يدركوا أن العلم يمثل تاريخًا من التضحيات والإنجازات. يجب أن نغرس في نفوسهم حب الوطن، واحترام رموزه، والعمل بجد لخدمته ورفعته، حتى يبقى علمنا عاليًا دائمًا ويمثل مستقبلًا مشرقًا لوطننا الغالي المملكة العربية السعودية،
يابعد حيي يالوطن..
يوم يتجدد فيه الانتماء
الطالبة داليا علي العنبر – كلية العلوم الطبية التطبيقية
يمثل يوم العلم السعودي مناسبة وطنية عظيمة تتجدد فيها مشاعر الفخر والانتماء لهذا الوطن الغالي. ففي هذا اليوم نستحضر قيمة العلم السعودي باعتباره رمزًا للوحدة والعزة والتاريخ العريق الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية. فالعلم ليس مجرد راية تُرفع في السماء، بل هو رمز يحمل في طياته معاني الإيمان والقوة والهوية الوطنية التي تجمع أبناء هذا الوطن تحت راية واحدة.
وعندما ننظر إلى العلم السعودي مرفوعًا عاليًا، فإننا لا نرى مجرد لونٍ أخضر وكلماتٍ خالدة، بل نرى تاريخًا طويلًا من الجهود والتضحيات التي بذلها القادة وأبناء الوطن في سبيل بناء هذه البلاد وتقدمها. لقد كان هذا العلم شاهدًا على مراحل مهمة من تاريخ المملكة، وعلى إنجازات عظيمة تحققت بفضل الله ثم بفضل عزيمة أبنائها وإخلاصهم في خدمة وطنهم.
كما يعكس العلم السعودي قيمًا عظيمة تتمثل في الوحدة والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. فهو يذكرنا دائمًا بأن الوطن مسؤولية مشتركة بين جميع أبنائه، وأن الحفاظ على تقدمه وازدهاره يتطلب العمل الجاد والإخلاص في أداء الواجبات والسعي المستمر لتحقيق الأفضل. إن الاعتزاز بالعلم لا يكون فقط في المناسبات الوطنية، بل يظهر في أفعالنا اليومية وفي حرصنا على أن نكون عناصر فاعلة تساهم في بناء المجتمع وتطوره.
وفي يوم العلم، تتجدد مشاعر الفخر في قلوبنا ونحن نرى هذا الرمز الوطني يرفرف عاليًا، ليذكرنا بقيمة الوطن وأهمية الحفاظ على مكتسباته. كما تمثل هذه المناسبة فرصة مهمة لتعزيز روح الانتماء لدى الأجيال القادمة، وتعريفهم بمعاني هذا الرمز العظيم وما يحمله من دلالات وطنية عميقة. فمن واجبنا أن نغرس في نفوسهم حب الوطن والاعتزاز بتاريخه واحترام رموزه الوطنية.
ورسالتي للأجيال القادمة أن يدركوا أن رفعة هذا العلم لا تتحقق برفعه في المناسبات فقط، بل تتحقق بالعلم والعمل والاجتهاد والإخلاص. فكل طالب يجتهد في دراسته، وكل إنسان يعمل بإخلاص في مجاله، يساهم في رفع شأن هذا الوطن وتعزيز مكانته بين الأمم. إن بناء المستقبل مسؤولية مشتركة، وكل جهد يُبذل بإخلاص هو خطوة نحو وطن أكثر قوة وتقدمًا.
وسيظل العلم السعودي رمزًا للفخر والعزة، وعلامة على وحدة هذا الوطن وقوة أبنائه وطموحهم. ومع كل يوم علم يتجدد عهدنا بأن نبقى أوفياء لوطننا، نعمل بإخلاص من أجل رفعته ونحافظ على قيمه ومبادئه، ليبقى وطننا شامخًا مزدهرًا عبر الأجيال.
شعار الوطن بين السلام والقوة
الطالبة شهد العنزي – كلية العلوم والدراسات الإنسانية
شعارنا واضح ولا به مراوات للسلم نخلة وللشر سيفين.
أدعو لوطننا بالسلام والأمن والأمان وأن الله يصلح حالنا ويقربنا منه أكثر في هذه الأيام الفضيلة، أسأل الله العظيم مثل ما وحد قلوبنا على حب هالوطن الغالي ما يبكينا عليه.
راية لا تُنكّس
الطالبة دينا الجليفي – كلية إدارة الأعمال
رايةٌ لا تُنكّس، وفخر يعلو كل يوم
فهو راية التوحيد، وراية السلام
راية العز والشموخ، راية المكانة والرفعة
دمت عاليًا خفاقًا.
راية الطمأنينة
الطالبة أسيل باضاوي – كلية العلوم والدراسات الإنسانية
بين تقلبات العالم يبقى علم السعودية راية طمأنينة وعزٍ لا يميل.
فخر براية التوحيد
الطالبة ليان عادل الشهري – السنة الأولى المشتركة
نفخر برايتنا التي تحمل كلمة التوحيد..
وفي ختام هذه المساحة التعبيرية، تجلى لنا أن "يوم العلم" في وجدان طلاب وطالبات جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز ليس مجرد احتفالية رمزية، بل هو تجديد للعهد والولاء، واستشعار لمسؤولية جيل شاب يحمل الأمانة بكل فخر. كلماتهم التي سطروها اليوم هي انعكاس لإيمانهم الراسخ بأن هذا العلم سيظل خفاقاً شامخاً، يروي قصة وطنٍ بني على التوحيد، ونما بالعزم، ويزدهر اليوم برؤية طموحة تسابق الزمن.
ستبقى هذه الرسائل شاهدة على وعي جيلنا الصاعد بقيمة هويته الوطنية، وحرصه على أن يكون سفيراً لعلم بلاده في ميادين العلم والمعرفة، لتبقى راية المملكة العربية السعودية دائماً وأبداً.. عالية، عزيزة، ومنصورة.
