بدأ طلاب جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز من دفعة عام 2026 برنامجهم التدريبي المكثف في الاستدامة بإمبريال كوليدج لندن، وذلك ضمن برنامج جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز – إمبريال كوليدج لندن، والذي يُعد إحدى المبادرات الدولية الرائدة التي تواصل تزويد طلاب الجامعة بالمعارف والمهارات والرؤى العالمية اللازمة لقيادة الابتكار المستدام.
وخلال الأسابيع المقبلة، سيشارك الطلاب في برنامج تدريبي مكثف يقدمه نخبة من الخبراء في إمبريال كوليدج لندن، ويتناول عدداً من المحاور المتقدمة، تشمل الاستدامة، وهندسة التصميم، والتطوير العملي للنماذج الأولية، والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، وريادة الأعمال، إلى جانب اللغة الإنجليزية الأكاديمية، بما يعزز جاهزيتهم للنجاح الأكاديمي والمهني على المستوى الدولي. ويجمع البرنامج بين التعليم عالي الجودة والتعلم العملي القائم على المشاريع، بما يمكّن الطلاب من التعامل مع تحديات واقعية من خلال العمل التعاوني متعدد التخصصات.
وسيعمل المشاركون ضمن فرق متعددة التخصصات على تصميم وبناء وتطوير نماذج أولية مبتكرة لمعالجة أبرز تحديات الاستدامة العالمية، مع تقديم حلول تتوافق مع أولويات المملكة العربية السعودية ومستهدفات رؤية السعودية 2030. ويُختتم البرنامج بعرض للمشروعات الريادية، تستعرض خلاله الفرق الطلابية حلولها على هيئة نماذج أعمال قابلة للتطبيق التجاري أمام مستثمرين في رأس المال الجريء وخبراء من القطاع الصناعي، بما يتيح فرصاً للشراكات المستقبلية، والاستثمار، والتطبيق العملي لهذه الحلول.
ويواصل البرنامج تحقيق أثر ملموس عاماً بعد عام، إذ أكد خريجو الدفعات السابقة أن هذه التجربة أسهمت في تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، وتنمية قدراتهم في الابتكار وريادة الأعمال، ودعم قبولهم في برامج الدراسات العليا لدى جامعات مرموقة منها المملكة المتحدة ومختلف دول العالم. كما أشار العديد منهم إلى أن الثقة بالنفس، وبناء الشبكات المهنية الدولية، والمهارات العملية التي اكتسبوها من خلال البرنامج كان لها أثرٌ تحولي في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.
ومع مواصلة جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز تعزيز شراكاتها الدولية وترسيخ التزامها بالاستدامة، تجسد هذه المبادرة حرص الجامعة على إعداد خريجين يمتلكون مهارات المستقبل، وقادرين على تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع والقطاع الصناعي والاستدامة.
وتتمنى الجامعة لطلابها كل التوفيق والنجاح وهم يمثلون جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز والمملكة العربية السعودية في هذا المحفل الدولي.
