شاركت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، ممثلةً بوحدة التوعية الفكرية، في مؤتمر "حوار الأمن والتاريخ"، من خلال ورشة عمل بعنوان: (دور الجهات الحكومية في حماية الوعي الفكري وتعزيز الإنتماء الوطني)، ضمن مشاركة علمية ركزت على تعزيز الأمن الفكري وبناء الوعي الوطني ومواجهة التحديات الفكرية والرقمية.
وتضمنت مشاركة الجامعة ثلاثة محاور رئيسة؛ تناول الأول «الأمن الفكري في بيئة العمل»، وقدمه المشرف على وحدة التوعية الفكرية بالجامعة أ.د. محمد بن مقبل المقبل، مستعرضًا دور بيئة العمل والقيادة المؤسسية والتواصل الموثوق في الوقاية من الشائعات والتضليل والاستقطاب، وتعزيز المسؤولية المشتركة بين القيادة والموظف والمؤسسة.
وركز المحور الثاني، الذي قدمه أ.د. خالد بن مطر السهلي، على الشراكة بين الجامعات والجهات الحكومية في ترسيخ قيم الأمن الفكري، وربط الجهود المشتركة بمستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامج تنمية القدرات البشرية وتعزيز الشخصية الوطنية. دور الجهات الحكومية في حماية الوعي الفكري وتعزيز الانتماء الوطني.
فيما ناقش د. فهد بن صالح الغامدي في المحور الثالث توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز الوعي الفكري ورصد المخاطر الفكرية الرقمية، وطرح عددًا من التطبيقات العملية، من بينها المرصد الذكي للمخاطر الفكرية، ومختبر المحاكاة والتدريب، والمساعد الذكي للموجهين والأكاديميين، والمحتوى التوعوي المخصص للشباب.
كما استعرضت الجامعة تجربة وحدة التوعية الفكرية في هاكثون التمكين الفكري، بما يعكس توجهها نحو تحويل المعرفة الأكاديمية إلى مبادرات تطبيقية تسهم في تعزيز الوعي والحصانة الفكرية لدى المجتمع. دور الجهات الحكومية في حماية الوعي الفكري وتعزيز الانتماء الوطني- الامن والتاريخ.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لدور جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز في خدمة القضايا الوطنية، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في دعم الوعي والانتماء الوطني.
