عززت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز دورها بوصفها بيت خبرة وطنيًا يسهم في دعم الجهات الحكومية والخاصة بالدراسات والاستشارات المتخصصة، متجاوزة دورها التقليدي كمؤسسة تعليمية إلى شريك فاعل في التنمية وصناعة القرار.
وأظهر التقرير السنوي للجامعة لعام 2025م تنفيذ أكثر من 105 دراسات واستشارات نوعية، من خلال معهد الاستشارات وحلول الأعمال، إلى جانب الاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس في تقديم الاستشارات المتخصصة لعدد من الوزارات والهيئات والقطاعات الصحية والدفاعية والاستثمارية.
وتنوعت مجالات هذه الأعمال بين الدراسات الاستراتيجية، وتطوير القدرات، وقياس جودة الخدمات، وبناء النماذج المعرفية، ودراسة الفرص الاستثمارية، وتقديم الحلول الفنية والتطويرية، بما يعكس تنوع الخبرات التي تمتلكها الجامعة وقدرتها على توظيف المعرفة الأكاديمية لخدمة الاحتياجات الوطنية.
ويأتي هذا التوسع متسقًا مع أهداف جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز في تعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتنمية مصادر الدخل، وتعظيم الأثر المجتمعي والاقتصادي للبحث والخبرة الأكاديمية، وربط إمكانات الجامعة بأولويات التنمية الوطنية.
وتؤكد هذه المؤشرات أن الجامعة تمضي نحو ترسيخ موقعها كمركز معرفي واستشاري موثوق، مستفيدة من كوادرها الأكاديمية وتخصصاتها المتنوعة وموقعها القريب من عدد من القطاعات الصناعية والعسكرية والتنموية.
