في ذكرى يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية، نستحضر بكل فخر واعتزاز بدايات هذه الدولة المباركة، منذ أن أرسى الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – ، دعائم الدولة السعودية الأولى، على أسس راسخة من الوحدة والاستقرار والعدل، لتكون نقطة الانطلاق لمسيرة وطنية ممتدة عبر ثلاثة قرون من البناء والنهضة والعطاء. وقد تواصلت هذه المسيرة المباركة حتى توّجها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – بتوحيد هذا الوطن العظيم، وترسيخ أركان دولته الحديثة، ووضع الأسس المتينة للأمن والتنمية والاستقرار، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء الشامل والتقدم الحضاري، استكملت من بعدها مسيرتها المباركة في ظل قيادة رشيدة متعاقبة. واليوم، تشهد المملكة العربية السعودية نهضة شاملة وتحولًا نوعياً في مختلف المجالات، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – عبر رؤية طموحة جعلت من الإنسان السعودي محور التنمية، ومن المعرفة والابتكار ركيزة أساسية لصناعة المستقبل. وفي هذا الإطار، تؤدي الجامعات والمؤسسات البحثية دوراً محورياً في تمكين البحث العلمي، وتحفيز الابتكار، وتحويل المعرفة إلى حلول عملية تسهم في خدمة الوطن وتعزيز تنافسيته عالمياً. وإننا في هذه المناسبة الوطنية الغالية، نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، ونعاهد الله ثم الوطن على مواصلة العمل بكل إخلاص وتفانٍ للإسهام في تحقيق تطلعاته وتعزيز مكانته بين دول العالم. وفي الختام، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة وللشعب السعودي الكريم، سائلاً الله عز وجل أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، ويحفظ قيادته، ويبارك في مسيرته، ويجعل مستقبله أكثر إشراقًا وازدهاراً.
أ.ماجد بن سليمان العضياني
د. عيسى بن خلف الدوسري
د. فهد بن سعد السهلي