الـمسرح أبو الفُنون، كما أُطلق عليه، الـخشبة العريضة التي ينقل عليها الـممثلون الـحياة الاجتماعية بوضوح وَتَـجَرّد، وبـما يـخوض في الـمجتمع وما تـخبئه وتُفصحه مذاهب الـحياة وَجِهاتـها.
الـمسرح يُقدّم كُلّ شيء، بالصوت الكاشف الـمحمود، بعيداً عن الصوت الـمهادن الـمنبوذ، إنه فنٌّ يصادم كل أخطاء الإنسان، كبيرها وصغيرها، لَعَلّ أذن الـمسؤول تسمع: الكبير والصغير في شرائح الـمجتمع.
خَلُدت مسرحيات كثيرة بفعل تأثيرها القويّ أمثال روائع شكسبير: ماكبث، وتاجر البندقية، وهاملت، كما خَلُدت مسرحيات عربية كمسرحية أهل الكهف للأديب الـمصري: توفيق الـحكيم، ومسرحية العصفور الأحدب للأديب السوري: مـحمد الـماغوط، ومسرحية هُـما للأديب السعودي: غازي القصيبي.
قِيل إن السينما مَـحَت الـمسرح، ولـم يَتَغيّر شيء، بل تطوّرت أدوات الـمسرح أكثر وزادت أهـميته، وقيل إن الشاشات التلفزيونية الـمتطوّرة خَلَقَت عند الـمتابعين العجز الأكبر عن الذهاب والـجلوس أمام الـمسرح، فازدحـمت شبابيك بيع التذاكر أكثر عن ذي قبل.
للمسرح نكهة أخرى خاصة جداً، مباشرة حَالِية، وليست نكهة مُؤجّلة يذهب طعمها بتأخّرها، مع أنّه فَنٌّ مرئيّ، ومرئيّ بدرجة أولى.
أ.ماجد بن سليمان العضياني
أ.ماجد بن سليمان العضياني
د. عيسى بن خلف الدوسري
د. فهد بن سعد السهلي