حققت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز تقدماً نوعياً في تصنيف التايمز للتعليم العالي للتخصصات (THE) لعام 2026؛ بما يعكس تطور منظومة الجامعة التعليمية والبحثية على المستويين العالمي والمحلي.
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً للنجاحات المتواصلة التي حققتها الجامعة في تصنيفات "تايمز" العالمية؛ حيث صُنفت ضمن الفئة (401) عالمياً، إضافة إلى حصولها على المركز السادس عشر في تصنيف الجامعات العربية الصادرة عن الجهة ذاتها؛ وهو ما يؤكد التطور المؤسسي المستمر والاعتراف الدولي المتنامي بجودة مخرجاتها.
وأظهرت نتائج التصنيف حسب التخصص لعام 2026 تحسناً ملموساً في عدد من المجالات الأكاديمية مقارنة بالعام السابق؛ إذ تقدمت الجامعة في تخصص "الهندسة" إلى الفئة (201–250) عالمياً، محققة المركز الرابع محلياً على مستوى جامعات المملكة، كما قفزت تخصصات "إدارة الأعمال والاقتصاد"، و"علوم الحاسب"، و"العلوم الفيزيائية" إلى الفئة (301–400) عالمياً؛ لتصنف الجامعة ضمن أفضل خمس جامعات على المستوى الوطني في هذه التخصصات.
وعلى صعيد متصل، ارتفع تصنيف الجامعة في تخصص "العلوم الطبية والصحية" إلى الفئة (501–600) عالمياً بالمركز الخامس محلياً، فيما سجل تخصص "التربية" دخولاً جديداً ضمن الفئة (401–500) عالمياً بالمركز الخامس على مستوى المملكة؛ وهي نتائج تبرز اتساع التغطية الأكاديمية للجامعة وتنامي حضورها التنافسي وفق منهجية "تايمز" العالمية.
ويُعد تصنيف التايمز للتعليم العالي للتخصصات (THE) من أبرز التصنيفات الدولية التي تقيس أداء الجامعات عبر مؤشرات تشمل التعليم، والبحث العلمي، والاستشهادات المرجعية، والانفتاح الدولي؛ بما يتيح قراءة أدق لتقدم المؤسسات الأكاديمية في كل مجال.
وتأتي هذه القفزات النوعية؛ لتجسد التزام جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز برفع تنافسية التعليم العالي بالمملكة، وتطوير البيئة الأكاديمية والبحثية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ سعياً للارتقاء بجودة التعليم العالي، وتحسين مخرجاته، وتعزيز دوره في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
