واصل "ملتقى البيانات" بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، الذي تنظمه الإدارة العامة لتقنية المعلومات، فعالياته لليوم الثاني على التوالي في المدينة الجامعية بالخرج؛ بهدف تسليط الضوء على دور البيانات في تطوير بيئة جامعية متطورة، وتعزيز ثقافة اتخاذ القرار المبني على التحليلات الدقيقة.
وشهدت أجندة اليوم الثاني حراكاً معرفياً مكثفاً؛ حيث قدم الدكتور أنس السحيباني ورشة عمل بعنوان "ذكاء الأعمال والتحليلات"، تناول خلالها محاور مشاركة البيانات والفوائد العلمية المترتبة عليها، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات والمعايير والضوابط المنظمة لمشاركتها؛ لتجنب النتائج السلبية الناتجة عن سوء التعامل مع البيانات، كما قدم الدكتور السحيباني ورشة عمل أخرى بعنوان "إدارة البيانات الوصفية"، ركزت على التعريف بالبيانات الوصفية ودليل البيانات والفروقات الجوهرية بينهما؛ سعياً لإبراز أهمية إدارة هذه البيانات وتصنيف أنواعها داخل المستودعات الرقمية المخصصة لها.
وفي سياق متصل، قدم المدير العام للإدارة العامة لتقنية المعلومات المهندس وليد السليطين، ورشة عمل بعنوان "البيانات المرجعية والرئيسية"؛ استعرض خلالها سبل ربط السجلات بين الأنظمة المختلفة، وآليات إزالة البيانات المتكررة والتداخل بين المصادر؛ وذلك من خلال استخدام التقنيات الداعمة في إدارة وأتمتة تغييرات البيانات المرجعية لضمان دقة وجودة المعلومات المرجعية والرئيسية.
يذكر أن الملتقى يأتي في إطار جهود جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز لترسيخ ثقافة البيانات، والارتقاء بجودة العمليات الإدارية والأكاديمية؛ بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي وبناء مجتمع معرفي يعتمد على الحلول التقنية المبتكرة.
