استقبلت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، أمس الثلاثاء، وفداً من كلية الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقيادة والأركان بوزارة الحرس الوطني؛ بهدف بحث سبل التعاون المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية والتدريبية بما يخدم العملية التعليمية لدى الطرفين.
وعقد وفد الكلية اجتماعاً مع عددٍ من قيادات ومسؤولي الجامعة؛ استُعرضت خلاله أوجه الاهتمامات المشتركة، وسبل الاستفادة من التجارب التعليمية والتدريبية والممكنات التي يمتلكها الجانبان؛ بما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات وتكامل قطاعات الدولة.
واطلع الوفد خلال الزيارة على عرضٍ مرئي تعريفي بالجامعة، تضمن إحصائيات عامة حول الجامعة وما تضمه من كليات تشتمل على 57 قسماً وبرنامجاً أكاديمياً مصممةً وفق معايير احترافية وتطبيقية، إلى جانب استعراض منجزات الجامعة في الاعتماد المؤسسي وكفاءة الأداء، وتحقيقها مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية، وحصولها على شهادة "الآيزو" في استمرارية الأعمال.
كما تناول العرض جهود الجامعة في تعزيز جودة التدريس، وحصول برامجها على اعتمادات وطنية ودولية من هيئات مرموقة، فضلاً عن دورها في المسؤولية المجتمعية وما حققته من أرقامٍ في ساعات العمل التطوعي، وشراكاتها الاستراتيجية مع منظمات وهيئات عالمية مثل الأمم المتحدة ومؤسسة "تايمز" للتعليم العالي، إضافة إلى تعاونها العلمي مع كبرى الجامعات الدولية؛ واختتم العرض بتسليط الضوء على نمو مؤشرات البحث العلمي بالجامعة، وجودة المنشورات في المجلات العالمية المصنفة، ومشروع ريادة الجامعة وهويتها المستقلة.
وفي ختام الزيارة، أعرب وفد كلية الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقيادة والأركان عن شكرهم وتقديرهم لجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز على حسن الاستقبال؛ مثمنين ما شاهدوه من منجزات أكاديمية وقفزات نوعية في مجالات البحث العلمي والابتكار، ومشيدين بدور الجامعة الريادي في تعزيز التكامل المعرفي بين مؤسسات الدولة.
