حققت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز منجزاً وطنياً جديداً في المحافل الدولية؛ باجتياز سيارتها التي تعمل بتقنية "الهيدروجين" أكثر من 120 اختباراً تقنياً من المحاولة الأولى؛ مما يعكس كفاءة العقول السعودية الشابة وقدرتها على الابتكار والمنافسة عالمياً، وذلك ضمن مشاركة الجامعة في فعاليات "ماراثون شل البيئي 2026" العالمي المنعقد في حلبة لوسيل بدولة قطر.
وشاركت الجامعة، ممثلةً بكلية الهندسة، في هذا الماراثون العالمي الذي يهدف إلى تصميم وتطوير مركبات فائقة الكفاءة وصديقة للبيئة؛ حيث خاض فريق الجامعة منافسات تقنية مكثفة أمام كبرى الجامعات من مختلف أنحاء آسيا والشرق الأوسط، في استعراضٍ حي لما وصلت إليه مخرجات التعليم العالي السعودي من تميزٍ مهني وتطبيقي في أحدث تقنيات الاستدامة.
ونجحت كلية الهندسة بالجامعة في تطوير سيارتين للمشاركة في فئتي "الاحتراق الداخلي" و"الهيدروجين"؛ لتسجل الجامعة بذلك أول مشاركة لجامعة عربية في عام 2026 بسيارة تعمل بتقنية الهيدروجين في تاريخ المسابقة، حيث سجلت سيارة الاحتراق الداخلي رقماً غير مسبوق في كفاءة استهلاك الوقود؛ مكنها من حصد المركز الأول على مستوى جامعات الشرق الأوسط، فيما أثبتت سيارة الهيدروجين كفاءة هندسية عالية باجتيازها الفحوصات الفنية الصارمة من الجولة الأولى، في منجزٍ يجسد ريادة المملكة في تبني حلول الطاقة النظيفة.
ويُعد ماراثون "شل البيئي" برنامجاً أكاديمياً عالمياً يجمع أفضل العقول الهندسية لتصميم وبناء مركبات تتنافس في ثلاث فئات للطاقة: الكهربائية، وخلايا وقود الهيدروجين، ومحركات الاحتراق الداخلي؛ ويهدف البرنامج إلى إلهام الطلاب لإيجاد حلول مبتكرة لتحديات الطاقة العالمية، وتعزيز قدرات الجيل القادم من المبتكرين.
وتأتي هذه المشاركة الدولية في إطار سعي جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز لتعزيز حضورها على الساحة العالمية، وتطوير مهارات طلابها العملية عبر إكسابهم خبرات مهنية في مجالات الطاقة المستدامة؛ بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الكفاءات الوطنية وبناء جيل من القادة التقنيين القادرين على دعم التحول نحو اقتصاد وطني متنوع ومستدام.
