في إطار سعي الجامعة المستمر نحو التميز المؤسسي والارتقاء بمخرجات العملية التعليمية، عقدت عمادة التطوير والجودة في جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز اجتماعًا موسّعًا لوكلاء الكليات ووكلاء العمادات المساندة، يوم الثلاثاء 11/11/1447هـ الموافق 28 أبريل 2026م، وذلك لمتابعة سير إجراءات نظام ضمان الجودة وتعزيز آليات تطبيقه وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة.
واستُهل الاجتماع بكلمة لسعادة عميد التطوير والجودة الدكتور زياد بن سعيد المالكي، رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين الجهات الأكاديمية والإدارية، ومبرزًا الدور الحيوي لنظام ضمان الجودة في تحسين مخرجات التعليم والتعلّم، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في تحقيق متطلبات الاعتماد الأكاديمي وتعزيز تنافسية الجامعة.
وشهد الاجتماع استعراضًا شاملًا للإجراءات الحالية المتبعة في نظام ضمان الجودة، حيث تم تسليط الضوء على أبرز الممارسات القائمة، إلى جانب مناقشة التحديات التي قد تعيق فاعلية التطبيق. كما تضمن الاجتماع طرح عدد من المقترحات التطويرية التي تستهدف تعزيز كفاءة النظام، وتوحيد الإجراءات بين مختلف الكليات والعمادات المساندة، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والتميز.
كما تناول الاجتماع شرحًا شاملاً للإجراءات الحالية المتبعة في نظام ضمان الجودة، قدّمته سعادة الدكتورة غادة بنت سالم أبو سالم، وكيلة الجودة بعمادة التطوير والجودة، حيث استعرضت أبرز ملامح التطبيق وآلياته، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه تنفيذه، وطرح عدد من المقترحات التطويرية التي من شأنها تعزيز فاعلية النظام، وتوحيد الممارسات بين الكليات والعمادات المساندة
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات التنسيقية التي تنفذها عمادة التطوير والجودة، بهدف دعم التحسين المستمر، وترسيخ ثقافة الجودة في بيئة العمل الجامعي، بما يتماشى مع مستهدفات التطوير المؤسسي ورؤية الجامعة المستقبلية.
