حققت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز قفزةً نوعيةً في تصنيف "التايمز" للتعليم العالي لجامعات آسيا لعام 2026؛ حيث تقدمت إلى المرتبة (116) قارياً بعد أن كانت في الفئة (201-250) العام الماضي؛ مما مكنها من الحصول على المرتبة السابعة محلياً بين جامعات المملكة؛ وذلك وفق التقرير الصادر عن منظمة "تايمز" للتعليم العالي (THE Asia University Rankings 2026).
وأظهرت نتائج التصنيف تطوراً ملموساً في الأداء التنافسي للجامعة؛ إذ صعدت أربعة مراكز في الترتيب الوطني لتستقر في المرتبة السابعة بعد أن كانت في المرتبة الحادية عشرة في النسخة السابقة من التصنيف؛ الأمر الذي يعكس نجاح الخطط الاستراتيجية في تجويد المخرجات الأكاديمية والبحثية، كما سجلت الجامعة حضوراً دولياً لافتاً بدخولها ضمن قائمة أفضل (450) جامعة عالمياً، وتصنيفها إقليمياً ضمن أفضل (20) جامعة في المنطقة العربية؛ مما يُشير إلى نمو مستدام في مؤشرات البحث العلمي، والانفتاح الدولي، والأثر المؤسسي.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً للمسار التصاعدي الذي تنتهجه الجامعة في تعزيز مكانتها على خارطة التعليم العالي؛ سعياً لتحويل الأفكار البحثية إلى حلول ابتكارية تسهم في دعم الاقتصاد المعرفي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما يُعد استمرار هذا الصعود دليلاً على التزام الجامعة بمعايير الجودة العالية في التعليم والبحث والاستدامة؛ فضلاً عن إسهامها في إعداد كفاءات وطنية قادرة على تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للمملكة في المنصات الأكاديمية المرموقة.
