الأربعاء 25 نوفمبر 2020

طالبات كلية الصيدلة يعبرن عن حبهن للوطن "بطريقة ريادية"

إسراء العثمان : احتفلت أقسام الطالبات باليوم الوطني من خلال فعاليتين , الفعالية الأولى نفذت في صباح يوم الاثنين حيث قامت الطالبات برسم البهجة والفرحة الوطنية على مبسم فئات المجتمع المختلفة في محافظة الخرج من خلال إعداد حقائب توعية تحوي مطويات تثقيفية عن حب الوطن والمحافظة على مكتسباته ومرافقه العامة بالإضافة الى بعض الهدايا الرمزية والحلوى وتوزيعها في أنحاء مختلفة في محافظة الخرج شملت المنومين ومراجعي مستشفى المصانع الحربية وزوار الحديثي مول و والمقيمين في إسكان المصانع الحربية  و أيضا مع منسوبات  مركز التأهيل الشامل بالخرج وأهلهن  في منتزه المشتل بالخرج.

أما الفعالية الثانية أقيمت صباح يوم الأربعاء فتم  عمل احتفال خطابي بهذه المناسبة بالإضافة الى معرض فني منوع من إعداد الطالبات في قاعة الكلية وبإشراف الصيدلانية إسراء العثمان وذلك برعاية سعادة وكيلة الكلية أ.د أماني عواد.

حيث بدا الحفل  بالسلام الملكي , ثم آيات من القرآن الكريم , ثم تلي  ذلك كلمة موجزة لسعادة الوكيلة وضحت فيها انه في كل إشراقه صباح هو يوم وطني لوطن ننعم بخيراته وأمنه ورخاءه، ولكن لليوم الأول من الميزان الموافق 23 سبتمبر (أيلول) من كل عام تخليداً لذكرى عزيزة ونقطة تحول تاريخية لإرساء دعائم الأمن والرفاهية بتوحيد المملكة وتأسيسها على يدي جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله.
فاليوم الوطني هو تخليد لذكرى وترسيخ لمفهوم الوطن والمواطنة بشتى أنواعها وليس حصرها بمظاهر الاحتفال فقط. انه الوطن الذي نعيش فيه ويحتوينا ذاتيا وبدنيا ووجدانيا هو الوطن الذي أمرنا بحمايته وبذل الأرواح دونه وأمرنا ببذل العطاء لبنيانه وجعله منارة للدول فوطننا  أعطانا الكثير لذلك يجب أن نعطيه بحب وصدق ونرفع رايته واسمه عاليا في شتى الميادين.

ثم تلا ذلك كلمة للطالبات عبرن فيها عن حبهن ومشاعرهن تجاه هذا الوطن. عقبها توالت بقية فقرات الحفل من قصائد وأناشيد وطنية نالت استحسان الحضور.

ثم افتتحت وكيلة الكلية المعرض الفني المصاحب من تنفيذ طالبات الكلية والذي اشتمل على أركان تراثية مميزة تحكي تاريخ الأجداد من أدوات وملبوسات ومأكولات شعبية وطب شعبي بالإضافة الى لوحات جداريه من رسم الطالبات تعبر عن التراث.

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://np.psau.edu.sa/ar/news/570

تحويل التاريخ

التحويل من
التاريخ