نظّمت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، ممثلةً في كلية الصيدلة، أمس الثلاثاء، النسخة الثالثة من برنامج "صيدلي في سطام"، بمقر الجامعة الرئيس في محافظة الخرج؛ وذلك تزامناً مع احتفاء المملكة باليوم العالمي للصيدلة.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالدور المحوري للصيادلة في المنظومة الصحية، وتحفيز الابتكار في القطاع الصيدلاني، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز التحولات المعاصرة التي تشهدها المهنة.
وأوضحت عميدة الكلية الدكتورة منال العصيمي، أن برنامج "صيدلي في سطام" يأتي لإبراز موقع الصيدلة كركيزة أساسية في جودة الرعاية الصحية؛ مشيرةً إلى دورها الحيوي في الارتقاء بالخدمات العلاجية المُقدّمة للمرضى، وداعيةً الطلبة إلى الاستفادة من هذه البرامج التي تُنمّي مهاراتهم وتؤهلهم لمتطلبات سوق العمل الدوائي.
وتضمّنت أعمال البرنامج تقديم كلمة تناولت مستقبل الصيدلة وما تشهده المنظومة الصحية والدوائية في المملكة من تحولات نوعية، ولا سيما في مجالات أبحاث اكتشاف الأدوية وتوطين صناعتها؛ مُبرزةً محورية الدور الذي يضطلع به الصيدلي في دعم النظام الصحي.
كما شهد البرنامج جلسة حوارية موسعة شارك فيها رؤساء الأقسام الأكاديمية بالكلية، استعرضوا خلالها استراتيجيات أقسامهم في صناعة مستقبل الصيدلة، وقيادة المشاريع البحثية والصحية، وتطوير اقتصاديات الدواء والابتكار الدوائي؛ بما يضمن بناء قطاع صيدلاني وطني قادر على دعم الصناعات الدوائية والممارسات الصحية المتكاملة.
وصاحب البرنامج أركان تثقيفية وتخصصية أقيمت في بهو الجامعة، تناولت مجالات صيدلانية متخصصة؛ شملت التعريف بالفرع الطلابي للجمعية الدولية لاقتصاديات ومخرجات الدواء بالجامعة (ISPOR-PSAU)، ومفاهيم سلاسل إمداد الدواء، إضافةً إلى الصيدلة الجينية والجنائية.
ويأتي هذا البرنامج تجسيداً لدور الجامعة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في القطاع الصحي، عبر تأهيل كوادر صيدلانية وطنية متخصصة تُسهم في دعم النظام الصحي الشامل وتعزيز جودة الحياة وصحة المجتمع.
