تمر فترات يشعر فيها الإنسان بالضيق والحزن، تجعله يعيش في عزلة تامة، يفقد فيها المتعة بالحياة ولذتها، نتيجة ظرف مادي، أو اجتماعي، أو عامل وراثة؛ وهي نوع من أنواع المرض النفسي والتي يسميها علماء النفس بالاكتئاب. هذا ما تحدثن عنه طالبات نادي تطوير الذات لمنسوبات وطالبات العمادة في بهو عمادة السنة التحضيرية يوم الأحد الموافق 1441/3/27هـ. حيث أوضحن في الركن الذي أعددنه عن ماهية الاكتئاب وأعراضه، ودورنا نحن في توعية المجتمع عن هذا المرض الغير مرئي بالأخذ بيد المصابين به وإخراجهم من الاكتئاب وعزلته إلى متسع الحياة وسعادتها. كما عرضن طرق كثيرة عن كيفية علاجه والوقاية منه بالتقريب إلى الله عز وجل أولاً، ومن ثم ممارسة الرياضة، مخالطة الإيجابيين، مراجعة الأطباء النفسيين. كما قمن أيضا بتوزيع مطويات تحوي معلومات مهمة عن الاكتئاب، وأرقام خدمات الاستشارات النفسية المجانية. واختتم الركن بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه" متفقٌ عَلَيهِ.
