الأربعاء 19 ديسمبر 2018

الذكرى الثامن والثمانون للوطن

الذكرى الثامن والثمانون للوطن

ذكرى اليوم الوطني ال 88 مناسبة عزيزة على قلوب أبناء الوطن، فذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذى يطل علينا في الـ23 من سبتمبر كل عام ، يعيدنا إلى مرحلة تاريخية مهمة في تأسيس هذه البلاد وتوحيدها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود . وهي ذكرى محفورة في وجدان وفكر كل مواطن سعودي فهي ذكرى ووقفة تاريخية عظمى تتضمن العديد من المعاني السامية وفي مقدمتها وجود قيادة أمينة وشعب وفيِ، تمكنا جميعاً من تحقيق قصص بطولية فريدة ساهمت في تحقيق ذلك الإنجاز الذي غير مجرى التاريخ في ظل تمسُك بعقيدة ٍراسخةٍ مجيدة أساسُها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .                                                                        

أن ما ننعم به اليوم من خيرات لم يتحقق بعد توفيق الله إلا بجهود عظيمة، ومشقة بالغة، وأرواح ارتقت إلى بارئها، ودماء انسكبت على ثرى هذا الوطن، لننعم نحن والأجيال اللاحقة باستقراره وخيراته، ولذلك فإن الواجب علينا استشعار ذلك التاريخ وأحداثه، والتوجه إلى الله بالدعاء أن يرحم الملك المؤسس ورجاله المخلصين، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها، تحت ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله ورعاه وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان .                                                                                            

اليوم الوطني مناسبة خالدة تعي فيها الأجيال قصة بطولة وأمانة قيادة و وفاء شعب . يوم الوفاء لأغلى وطن ، وطن يتميز عن كل أوطان الأرض ، وطن يحتضن الأرض الحرام والحرمين الشريفين . الوفاء الدائم لهذا الوطن بالإسهام الفعال المستمر في تقدمه و رقيَه . كل عام ووطني يعانق السماء مجداً ويحضن السحاب فخراً وعزاً .

في هذه الذكرى الغالية على قلوبنا ذكرى توحيد المملكة نرفع آسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان .

في هذا اليوم يتجدد الولاء وتتجسد معاني الوفاء لوطن يتواصل فيه التقدم والنماء ، قصة تلاحم قيادة وشعب وحكاية طموح ، ثمانية وثمانون عاماً من الشموخ كل عام وقيادتنا ووطننا في أمن وأمان .

وبهذه المناسبة الغالية نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية التي من أبرز ملامحها رؤية المملكة 2030 في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء والتقدم والازدهار في شتى المجالات ودعم وتمكين للمرأة السعودية

 كل عام ومملكة العز وقادتها بألف خير ، كل عام وقبلة المسلمين بأمن وأمان ، كل عام وقلب العروبة النابض في تقدم وازدهار . دمت يا وطني شامخاً بالمجد والعزة ، وطن الخير والعطاء وإلى المجد والعلى سائرون .

وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://np.psau.edu.sa/ar/article/2018/09/1538067638

تحويل التاريخ

التحويل من
التاريخ