الجمعة 19 أبريل 2019

اليوم الوطني قصة بناء وحكاية إنجاز

اليوم الوطني قصة بناء وحكاية إنجاز

يطيب لي بهذه المناسبة العزيزة، مناسبة ذكرى اليوم الوطني، أن استحضر ما قَدَّمَتْهُ قيادتنا الرشيدة وفقها الله من عطاء متواصل ودعم سخي لجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز وأخواتها الجامعات السعودية، وما يحظى به وطنُنا من نهضة علمية زاهرة، فمن حَقِّها علينا وعلى كل مواطن أن نُسْدي لها جزيل الشكر والعرفان، وأن نسْألَ الله تعالى لها المزيد من العَوْن والتأييد.

تأتي علينا ذكرى اليوم الوطني لتفجر في نفوسنا ينابيع الفخر، والاعتزاز بهذه الوحدة الوطنية التي أرساها وحققها ونشرها الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله لتقضي على " الفرقة، والتشتت والخوف " حيث جمع شتات البلاد المترامية الأطراف في ظل دولة واحدة ونشر الأمن فيها، ووضع الأسس التي تنبني عليها نهضة البلاد وتقدمها.

إن اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة يعد حدثاً تاريخياً على مر العصور وإضاءة فريدة في سجل الكفاح وستظل الأجيال تتذكر ذلك الحدث العظيم، وما قدّمه الملك المؤسس طيب الله ثراه من رحلة كفاح وشجاعة وبسالة قائد وحنكة سياسيّ كبير ، أرست دعائم أمن وأمان مازالت ظلالها وارفة إلى الآن، ونتذكر ونحن ننعم في ظلها الآن هذا اليوم المجيد الذي جمع فيه الملك المؤسس كلمة الوطن فانطلقت البلاد في نهضة تنموية كبيرة، وفتح الله عليها من بركات السماء والأرض، وأمنت فيها المقدسات والشعائر.

إن ذكرى اليوم الوطني تجعلنا ونحن في نطاقنا التعليمي أن نعزز قيمة هذا الإنجاز في نفوس أبنائنا الطلاب والطالبات، وأن نحكي لهم قصة الإنجاز والبناء من بداية توحيد البلاد على يد المؤسس إلى علوّ البنيان، وامتداد المشروعات التنمويّة على رقعة البلاد الممتدة  التي أضاءت المملكة بنور التنمية والتقدم، وارتسمت معالم الحضارة والريادة التي جعلت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله رائدة على الصعيدين العربي والإسلامي. 

وتأتي رؤية المملكة 2030 بما تحمله من محاور التنمية والعمل امتدادًا من جيل إلى جيل ومنجزًا مهمًا من منجزات النهضة التي يعد اليوم الوطني لبنتها الأساسيّة .

فمنذ أن وحدّ المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه أطراف البلاد وانضوت المحافظات والبلدان والإنسان تحت راية واحدة ومسيرة التنمية والنماء تنتقل من ملك إلى ملك بخطط بناءة، وجهود كبيرة لتصل إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله لتتحقق على أرض الواقع مشروعات تنموية، واقتصادات قويّة وبنية تحتيّة قوية، ثم صروح علمية كبيرة تتمثل في جامعات ممتدة في كل المحافظات، وما فيها من بناء لكليات ومعامل ومكتبات وفق أعلى معايير الإنشاء والتعمير في قلب الصحراء لتصل القاصي بالداني، وتربط القريب والبعيد وتوحد كل الاتجاهات والأنماط .

لقد أعلن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين وقيادتنا الرشيدة في ذكرى الوطن وتوحيده ألا مكان للجهل ولا الظلام، وأن المعرفة والعلم وإشراقة التلاحم والترابط هما سبيل هذه البلاد للإعمار والبناء.

لذا فإنني أرفع أسمى آيات التهنئة والبركة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله بهذه المناسبة التي نجدد فيها الترابط والعهد.

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://np.psau.edu.sa/ar/article/2018/09/1537610253

تحويل التاريخ

التحويل من
التاريخ