أنت هنا

ضوء على المؤتمرات العلمية الطلابية

ضوء على المؤتمرات العلمية الطلابية

تحرص الجامعات الكبرى على دعم وتحفيز المجتمع العلمي والمعرفي؛ لتكوين لبناته، ومن أهم الوسائل لذلك هي تنظيم المؤتمرات العلمية الطلابية، وتشهد جامعة الأمير سطّام بن عبدالعزيز حراكًا ثقافيًّا علميًّا خلال هذه الفترة متمثلاً في المؤتمر العلمي السابع لطلاب وطالبات التعليم في المملكة، وذلك في جميع كلياتها، فنجد كل كلية تتنافس لإبراز ما لدى طلابها وطالباتها من مواهب وإبداعات، علمية وثقافية وفنية، وهذا كله نابع من دعم وتشجيع جامعة الأمير سطّام بن عبدالعزيز -ممثلة في عمادة شؤون الطلاب- لعمادات الكليات ومساندتها بالدعم المادي والمعنوي والاستشاري لإنجاح مثل هذه الفعاليات التي -لاشك- أن لها دورًا بارزًا في حثّ الشباب والشابات وتشجيعهم لإخراج ما لديهم من مواهب ومهارات في شتى المجالات العلمية والفنية والثقافية والتي تساند الجانب العلمي والتحصيلي والمعرفي للطالب والطالبة، فيتخرج الطالب أو الطالبة لسوق العمل وهو متسلح بسلاح العلم والمعرفة، إضافة إلى مهارات معرفية أخرى تؤهله لممارسة حرفة ما إلى جانب تخصصه العلمي، مما يدفع عجلة التنمية في المجتمع، ويحقق تناميًا في الاقتصاد الوطني، ومن خلال مشاهداتي لعدة ملتقيات ختامية لبعض الكليات في هذا الشأن سرني ما رأيته من إبداعات وأفكار جديدة صاغها الطلاب والطالبات في قوالب مختلفة فكانت هناك إبداعات في مجال الابتكارات تنبئ عن نوعية مميزة في التفكير لدى الطلاب والطالبات، وهناك إبداعات علمية في مجال البحث العلمي تضيف قيمة علمية جديدة، وتسهم في إثراء المعرفة في مجالات مختلفة، بالإضافة إلى كونها تعد منطلقًا لإجراء المزيد من الدراسات والبحوث المتعلقة بالتنمية؛ إذ يعد البحث العلمي الآن الركيزة الأساسية في الجامعات العريقة.

 هذا بالإضافة إلى الإبداع الفني الذي أنتجته هذه الملتقيات فتمثّل في لوحات فنية مبهرة وكأنها صنعت بأيدي حرفيين مهرة،  وكذلك الإبداعات الثقافية في الإلقاء والخطابة والقدرة الفائقة في استعمال لغة اللسان والجسد في الإلقاء والشرح والإيضاح.

 إننا – في حقيقة الأمر- بحاجة إلى التزود بثقافة المؤتمرات العلمية الطلابية، فأهميتها لا تكمن في تبادل الأفكار والتواصل فقط؛ بل هي أحد أهم عوامل التنمية في المجتمعات الحديثة ومن خلالها تتولد علاقات علمية وعملية ، واقتصادية واجتماعية، وتتكون شبكات علمية، ومجموعات بحثية، وتبادل للخبرة والمعلومات، والمحصلة أنك تجد نوعية من الطلاب والطالبات مزودين بأدوات علمية وحسية وثقافية تؤهلهم للانخراط في سوق العمل بكل كفاءة وإنتاجية عالية ومتميزة مما ينتج عنه مجتمع متحضر ومنتج أكثر منه مستهلك، وهذه المخرجات العلمية النوعية هي التي تحرص جامعة الأمير سطّام بن عبدالعزيز على تزويد الوطن بها.  

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://np.psau.edu.sa/ar/article/2016/04/1460957600
إعلان 7

10.98.226.64