دعت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز منسوبيها من أعضاء هيئة التدريس والموظفين إلى الإسهام في دعم المحفظة الوقفية التابعة للجامعة عبر منصة إحسان الوقفية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الاستدامة المالية وتنمية مواردها الذاتية بما يدعم رسالتها الأكاديمية والبحثية.
وأوضحت الجامعة أن المحفظة الوقفية تمثل إحدى المبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها بهدف استثمار الأصول الوقفية وتنمية عوائدها، وتوجيهها إلى المصارف التعليمية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم البرامج الأكاديمية، وتمكين الطلبة، وتطوير البيئة التعليمية، وتحقيق أثر مستدام يعزز جودة المخرجات التعليمية.
وأكدت أن الوقف الجامعي يعد ركيزة مهمة في دعم استمرارية العملية التعليمية، وترسيخ مبدأ التكافل والتكامل المؤسسي، مشيرة إلى أن الإسهام في المحفظة الوقفية عبر منصة إحسان يتيح لمنسوبي الجامعة فرصة المشاركة في بناء أثر ممتد يخدم الأجيال القادمة، ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع.
وبيّنت أن مصارف الوقف تشمل دعم البرامج التعليمية، وتقديم المنح والمساعدات لطلاب العلم، إضافة إلى دعم ذوي الحاجة الخاصة وأبناء شهداء الواجب – رحمهم الله – فضلًا عن مصارف أخرى يقرها مجلس النظارة وفق الأنظمة المعتمدة.
وفي ختام بيانها ، حثّت الجامعة منسوبيها على المبادرة بالمساهمة عبر الرابط المخصص للمحفظة الوقفية في منصة إحسان، مؤكدة أن المشاركة تمثل استثمارًا في العلم وأثرًا تنمويًا مستدامًا ينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية.
