الجمعة 26 فبراير 2021

القراءة طريق الإبداع مبادرة تنظمها كلية المجتمع بالخرج

عبدالله ابراهيم العبلان

في إطار اهتمام كلية المجتمع بالخرج بنشر ثقافة القراءة بين الطلاب في كافة المجالات من أجل تعزيز مهاراتهم وصقل خبراتهم بما يؤهلهم للالتحاق والمنافسة في سوق العمل، نظمت وحدة خدمة المجتمع بكلية المجتمع بالخرج مبادرة عن بعد بعنوان "القراءة طريق الإبداع " وذلك يوم الثلاثاء الموافق 4/07/1442هـ قدمها د. مجدي مليجي عبدالحكيم الأستاذ المساعد بقسم إدارة الأعمال بالكلية.

      وقد تناولت المبادرة عرض أحد الكتب المتميزة بعنوان Finish What You Start  " أنهي ما بدأت" للمؤلف Peter Hollins  الصادر في عام 2018م  ترجمة د. عبدالرحمن باسهل.

     وقد عرض المؤلف أسباب عدم إنهاء ومتابعة الشخص للعمل الذي قام بالبدء فيه حيث قد ترجع إلى أسباب تكتيكية تتعلق بعدم إدارة الوقت بشكل جيد، والانغماس في الإغراءات والمشتتات، وأسباب نفسية مثل الكسل وعدم الانضباط، والخوف من حكم الآخرين في حالة الرفض أو الفشل والبحث دائماً عن الكمال، وقلة الواعي الذاتي.

  كما قدم المؤلف بعض التوصيات التي تساعد الشخص في إنهاء العمل الذي بدء فيه من أهمها:

1.    أن يحافظ الشخص على حافزه العقلي أثناء العمل عن طريق الإجابة على التساؤلات التالية:

§        ماهي النتائج السلبية التي قد تؤثر على حياته وحياة من حوله (عائلته) إذا لم يكمل العمل؟ والعكس.

§        كيف يستفيد من حوله إذا أكمل العمل؟ وماهي طبيعة المشاعر الإيجابية التي سيحصل عليها بعد الإنجاز؟

§        ما هو شكل المشروع بعد الانتهاء منه؟ حاول أن ترسم صورة واضحة في عقلك مع تضمين الحواس إن أمكن (تخيل الشكل – الصوت-الرائحة).

2.    أربط نفسك بالعمل وإنهاؤه عن طريق ابلاغ أي شخص أو أكثر بطبيعة المهمة أو المشروع.

3.    مساءلتك بشأن التقدم الذي تحرزه.

4.     أكتب قواعدك الخاصة في بيان مثل: ثلاث مهام رئيسية في اليوم كحد أقصى، والتفريق بين المهام المهمة والعاجلة وتضيع الوقت، وضع قيود ومتطلبات يومية لنفسك لتبقى ضمن حدود ما تريد عمله، وممارسة النظر إلى المستقبل في دقائق أو ساعات معينة يومية.

5.     الحفاظ على معتقدات مهمة مثل: العمل الشاق يحسن من معرفتي وقدراتي، لدي القدرات لعمل المهمة أو انهاء المشروع، ما أفعله متصل بأهدافي، وأي عمل يحتاج إلى جهد أكبر وراحة أقل، لا للتوتر والقلق لأنه سيجهد عقلك ويؤثر على تقدمك.

6.     تقسيم العمل إلى أجزاء صغيرة: لا تنظر الى مهمتك أو مشروعك على أنه صخرة ضخمة عليك القيام بها مرة واحدة، وأكتب سلسلة من الخطوات والمهمات الصغيرة.

7.     أنشئ روتين ونظام يومي: أعمل مجموعة من الإجراءات التي تقوم بها يومياً لتبسيط العمل والوصول إلى الهدف.

    وفي نهاية العرض المختصر للكتاب تقدم الطلاب بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة الكلية على تبني مثل هذه المبادرات التي تستهدف بناء عقول الطلاب في كافة المجالات الحياتية وتساهم بشكل إيجابي في بناء شخصيتهم بما يمكنهم من المنافسة في سوق العمل.

وقد أكد سعادة عميد كلية المجتمع بالخرج أ.د. حمد بن عبدالله القميزي أن الكلية تهتم بالأنشطة والبرامج الطلابية التي تنمي مختلف المواهب والمهارات لدى الطلاب؛ والتي من أهمها مهارة القراءة، وذلك لدورها الفاعل في تنمية مختلف الجوانب في شخصية الطالب.في إطار اهتمام كلية المجتمع بالخرج بنشر ثقافة القراءة بين الطلاب في كافة المجالات من أجل تعزيز مهاراتهم وصقل خبراتهم بما يؤهلهم للالتحاق والمنافسة في سوق العمل، نظمت وحدة خدمة المجتمع بكلية المجتمع بالخرج مبادرة عن بعد بعنوان "القراءة طريق الإبداع " وذلك يوم الثلاثاء الموافق 4/07/1442هـ قدمها د. مجدي مليجي عبدالحكيم الأستاذ المساعد بقسم إدارة الأعمال بالكلية.

      وقد تناولت المبادرة عرض أحد الكتب المتميزة بعنوان Finish What You Start  " أنهي ما بدأت" للمؤلف Peter Hollins  الصادر في عام 2018م  ترجمة د. عبدالرحمن باسهل.

     وقد عرض المؤلف أسباب عدم إنهاء ومتابعة الشخص للعمل الذي قام بالبدء فيه حيث قد ترجع إلى أسباب تكتيكية تتعلق بعدم إدارة الوقت بشكل جيد، والانغماس في الإغراءات والمشتتات، وأسباب نفسية مثل الكسل وعدم الانضباط، والخوف من حكم الآخرين في حالة الرفض أو الفشل والبحث دائماً عن الكمال، وقلة الواعي الذاتي.

  كما قدم المؤلف بعض التوصيات التي تساعد الشخص في إنهاء العمل الذي بدء فيه من أهمها:

1.    أن يحافظ الشخص على حافزه العقلي أثناء العمل عن طريق الإجابة على التساؤلات التالية:

§        ماهي النتائج السلبية التي قد تؤثر على حياته وحياة من حوله (عائلته) إذا لم يكمل العمل؟ والعكس.

§        كيف يستفيد من حوله إذا أكمل العمل؟ وماهي طبيعة المشاعر الإيجابية التي سيحصل عليها بعد الإنجاز؟

§        ما هو شكل المشروع بعد الانتهاء منه؟ حاول أن ترسم صورة واضحة في عقلك مع تضمين الحواس إن أمكن (تخيل الشكل – الصوت-الرائحة).

2.    أربط نفسك بالعمل وإنهاؤه عن طريق ابلاغ أي شخص أو أكثر بطبيعة المهمة أو المشروع.

3.    مساءلتك بشأن التقدم الذي تحرزه.

4.     أكتب قواعدك الخاصة في بيان مثل: ثلاث مهام رئيسية في اليوم كحد أقصى، والتفريق بين المهام المهمة والعاجلة وتضيع الوقت، وضع قيود ومتطلبات يومية لنفسك لتبقى ضمن حدود ما تريد عمله، وممارسة النظر إلى المستقبل في دقائق أو ساعات معينة يومية.

5.     الحفاظ على معتقدات مهمة مثل: العمل الشاق يحسن من معرفتي وقدراتي، لدي القدرات لعمل المهمة أو انهاء المشروع، ما أفعله متصل بأهدافي، وأي عمل يحتاج إلى جهد أكبر وراحة أقل، لا للتوتر والقلق لأنه سيجهد عقلك ويؤثر على تقدمك.

6.     تقسيم العمل إلى أجزاء صغيرة: لا تنظر الى مهمتك أو مشروعك على أنه صخرة ضخمة عليك القيام بها مرة واحدة، وأكتب سلسلة من الخطوات والمهمات الصغيرة.

7.     أنشئ روتين ونظام يومي: أعمل مجموعة من الإجراءات التي تقوم بها يومياً لتبسيط العمل والوصول إلى الهدف.

    وفي نهاية العرض المختصر للكتاب تقدم الطلاب بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة الكلية على تبني مثل هذه المبادرات التي تستهدف بناء عقول الطلاب في كافة المجالات الحياتية وتساهم بشكل إيجابي في بناء شخصيتهم بما يمكنهم من المنافسة في سوق العمل.

وقد أكد سعادة عميد كلية المجتمع بالخرج أ.د. حمد بن عبدالله القميزي أن الكلية تهتم بالأنشطة والبرامج الطلابية التي تنمي مختلف المواهب والمهارات لدى الطلاب؛ والتي من أهمها مهارة القراءة، وذلك لدورها الفاعل في تنمية مختلف الجوانب في شخصية الطالب.

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://np.psau.edu.sa/ar/news/2021/02/1614072944

تحويل التاريخ

التحويل من
التاريخ