أوضح الريس ملخصاً لما يشهده العالم اليوم في الدول المختلفة من سعي حثيث لتحديث المناهج وطرائق التدريس وإن الدواعي والمبررات لذلك السباق المحموم ، إيمانا بضرورة مواكبة مستجدات العصر وتمشيا مع التطورات التي حدثت في الكثير من المفاهيم التربوية .
وأكد الريس أن التغيير متطلباً للتطوير في علاقة المناهج بالتربية ، وتمهين التعليم من حيث وظيفة المعلم ، وتشخيص التعليم للتعرف على الصعوبات التعليمية التي تعوق الطلاب عن التعليم والعمل على معالجتها ، والتحولات الحديثة التي طرأت على المفاهيم التربوية.
وأضاف الريس أن هناك جوانبًا عديدة كمتطلبات لجودة المعلم ومنها : الجودة الشخصية كالعلاقات، والبشاشة، والاحترام، والقدرة علي الابتكار ، والإعداد المهني (التربوي)، والعلمي، والنفسي.
