الأحد 18 نوفمبر 2018

ياقادة العمل الاكاديمي أغلقوا البرامج المُحاسبية التقليدية

ياقادة العمل الاكاديمي أغلقوا البرامج المُحاسبية التقليدية
تتفاقم الثورة التكنلوجية يوماً بعد يوم حتى أبرزت لنا العلاقة بين المعرفة وصناعة المستقبل إنها علاقة تكاملية وتلازمية وذلك راجع إلى أن التكنولوجيا ماهي إلا تنظيم وتحليل واستدعاء ومعالجة للمعارف والخبرات الإنسانية بهدف تحقيق  التقدم والتطور . 
وقد لوحظ في الآونة الأخيرة قفزات تطورية هائلة يشهدها القطاع المحاسبي على وجه الخصوص في البرامج المحاسبية التي تُعد قيادة كاملة للعلميات المحاسبية وتتمتع بدرجة بالغة من المرونة والكثير من المميزات . 
لكننا حتى الآن في هذا العصر التكنولوجي نجد أنه لم ترافقه قفزات في البرامج الدراسية المقررة في بعض الجامعات السعودية  وخاصة في البرامج المحاسبية وتطبيقاتها. 
أطرح هذه التساؤلات لإثارة التفكير إلى قادة العمل الأكاديمي في الجامعات وخصوصاً في مجال المحاسبة و أعضاء هيئة التدريس وطلبة المحاسبة ولمن يهمه الأمر في أنحاء المملكة العربية السعودية 
- هل أقسام المحاسبة في الجامعات بيوت خِبرة في وقتنا الحالي ؟
- هل أصبح للبرامج الدراسية في الجامعات السعودية دورٌ في تأهيل المحاسب لسوق العمل مع القدرة على فن التعامل مع هذه البرامج المحاسبية ومواكبة هذه القفزات التقنية ؟ 
- هل أعضاء هيئة التدريس في أقسام المحاسبة في الجامعات السعودية على مستوى التحدي القائم للإتساق مع هذة القفزات التقنية أوأنه لازالت الحاجة لمحاسبين تقليديين فقط يستخدمون الورقة والقلم؟ 
- هل نحتاج إلى محاسبين مصممين يساعدون في إنتاج البرامج المحاسبية ذات كفاءة عالية ؟
لم اقرأ-في حدود علمي- أنه يوجد برنامجاً محاسبياً قد بني في أروقة الجامعات السعوية فقد شدني تساؤل حول برامج المحاسبة المالية في الجامعات كقطاع حكومي هل هي مبنية داخل الجامعات أم من خارج الجامعات ؟ لما لايكن قسم المحاسبة من يبني ويؤسس تلك البرامج المحاسبية الألكترونية بالتعاون مع التخصصات الحاسوبية ؟ 
تعقيباً للتساؤلات السابقة ؛ نحتاج لوقفة تأمل وعمل في الجامعات بين كلاً من اقسام البرمجة وأقسام المحاسبه معاً باعتبار أنها تحوي الكم الهائل من المحتوى العلمي  والخبرة التقنية التي  تساعد في تحقيق بناء أنظمة وبرامج محاسبية بصناعة أكاديمية من خلال ورش عمل مشتركة تأخذ بعين الاعتبار أنظمة المحاسبة الألكترونية الحالية و المتخصصين في الحاسب الآلي ومن لديهم الخبرة في سوق العمل ليبنى من خلالها مشاريع محاسبية مبرمجه يرجع ريعها إلى الجامعات السعودية .
وبالتالي نحن لانطالب بإقصاء جانب المعرفة بالمصطلحات العلمية واستيعابها فهذا امرٌ حتمي لابد منه لكن لايمنع أن تكون نسبة البرامج الحاسوبية البرمجية أعلى حتى تساهم في تحقيق رؤية ٢٠٣٠ التي تسعى لرفع مستوى القطاع المالي وتحقيق التوازن .
 

حصة مبارك فهيد القحطاني 

قسم المحاسبة 
كلية ادارة الاعمال بالخرج
قيم هذا المحتوى
QR Code for https://np.psau.edu.sa/ar/article/2018/10/1540225736

تحويل التاريخ

التحويل من
التاريخ