الأربعاء 19 يونيو 2019

اليوم الوطني ثمانية وثمانون عامًا من العطاء

اليوم الوطني ثمانية وثمانون عامًا من العطاء

ثمانية وثمانون عاماً حافلة بالإنجازات، تتذكر فيها بلادنا الطاهرة في هذه الأيام المسيرة المباركة التي بدأها موسسها الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن " طيب الله ثراه " وما بذله من عمل وكفاح لتتوحد وتنمو وتشرق حتى أصبحت دولتنا من أرقى الدول في العلم والتطور والازدهار .

إنّ ما سطرته قياداتنا منذ 88 عامًا وامتدادًا لها حتى الآن جعل للمملكة مكانة اقتصادية وحضورًا مؤثرًا في المحافل الدولية، وفي صناعة القرار العالمي وأضفى عليها نجاحات سياسية متتالية، وجعلها منارة للعطاء وعونًا للشعوب العربية والإسلامية، والصديقة.

ويأتي هذا العهد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز امتدادًا لهذه الذكرى المباركة، ذلك العهد الذي عُرف بسمات العزم والحزم، والتطور والتجديد في شتى المجالات.

عهد تحققت فيه الكثير من المنجزات التنموية والتعليمية في أرجاء الوطن، بدعمه حفظه الله وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظه الله للكثير من الخطط والمشاريع وتذليل العقبات لتوفير جميع مقومات العيش الكريم والرفاهية لأبناء الوطن، تحت راية رؤية طموحة ترسم الطريق وتحدد المسار رؤية المملكة 2030، المليئة بالطموح والأمل نحو مستقبل جديد يركز على التوظيف الأمثل للطاقات والإمكانات، لتسهم في رفع كفاءة أداء أجهزة ومؤسسات الدولة، والعمل على تنمية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطن وسرعة إنجازها، والاهتمام به.

وحرص خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله – على نشر التعليم وتجويد مخرجاته في أرجاء الوطن إدراكًا منه حفظه الله ومن قيادتنا الرشيدة للدور المحوري المناط بالتعليم ومؤسساته، فانتشرت الجامعات ومعاهد العلم والمدارس، والمراكز الأدبية والثقافية، مشفوعة بالبذل السخي، والتشجيع المستمر، والرعاية الحثيثة، بالإضافة إلى التوجيه المباشر نحو الجودة والإتقان.

وبهذه المناسبة أسأل المولى عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد قائد مسيرتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، حفظهما الله، وحفظ أبناء الوطن ورجالاته، وأسأله نصرًا مبينًا لقواتنا المسلحة وجنودنا الأبطال المرابطين على حدود المملكة لدحر المعتدين ونصرة المظلومين وتحقيق الأمن في المنطقة. وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحقق لبلادنا ما تتطلع إليه من نمو وتطور وازدهار. وأن يعيد على المملكة هذه المناسبة وهي في تقدم وازدهار ورخاء، ونصر وتمكين، وأمن وأمان.​

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://np.psau.edu.sa/ar/article/2018/09/1537616356

تحويل التاريخ

التحويل من
التاريخ